وكالة القدس للأنباء – متابعة
اتسعت دائرة المواجهات في اليمن، فأغارت طائرات التحالف بقيادة السعودية، على عدن وصنعاء وعدد من المحافظات، مخلفة المزيد من الضحايا المدنيين ودمار كبير، وقصفت البوارج ميناء عدن، فيما قصف الجيش اليمني و "أنصار الله" مواقع سعودية على الحدود، موقعاً اصابات مباشرة.
كل ذلك يؤشر إلى سقوط الهدنة الإنسانية، وتعذر وصول المساعدات للشعب اليمني، وشددت الأمم المتحدة على ضرورة الالتزام بالهدنة، لأن الوضع بات غير محتمل، ويعرّض اليمنيين إلى مجاعة، وإلى تفشي الأمراض والأوبئة.
واعتبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، أنَّ "طرفي الصراع" في اليمن، لم يلتزما بالهدنة الإنسانية التي أعلنتها قوات "التحالف"، متهماً الجانبين بعدم احترام القانون الدولي.
وقال أوبراين أمام مجلس الأمن الدولي إنَّه "يتعيَّن علينا مضاعفة جهودنا من أجل التوصل إلى هدنة في القتال تلتزم فيها جميع الأطراف، من أجل الوصول إلى كل الذين يحتاجون إلى المساعدات الأساسية، ويتعين بشكل عاجل إتاحة فسحة من الوقت والمكان للسعي من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد وحل سياسي للأزمة".
ميدانياً، استشهد ثلاثة أشخاص وجرح ستة آخرون، في انفجار ناتج عن سيارة مفخخة أمام باب جامع الفيض الحاتمي، وهو الانفجار الذي تبناه "تنظيم الدولة".
تزامن ذلك مع استمرار غارات التحالف السعودي على عدد من المناطق السعودية، فيما تمكنت وحدة مختصة من الجيش اليمني و"اللجان الشعبية" في المقابل من تدمير آلية عسكرية سعودية في موقع المسحية في جيزان - جنوب غرب السعودية. وفي الضالع جنوب اليمن، تحدثت أنباء عن تقدم الجيش و"اللجان الشعبية" بمنطقة العقلة، وتحدثت معلومات عن طرد عناصر "القاعدة" منها.
وقصفت القوات السعودية بالمدفعية والصواريخ مناطق الحصامة والملاحيظ والمعاميل والمنزالة، في محافظة صعدة شمال البلاد.
في موازاة ذلك، شهدت محافظة تعز وسط اليمن اشتباكات متقطعة في محيط جبل جرة شمال شرقي المدينة، بينما تعرضت مديرية مشرعة وحدنان لعدة قذائف مدفعية جراء المواجهات بين موالين للرئيس هادي بمساندة مسلحين من "حزب الإصلاح" من جهة، وقوات الجيش بمساندة "اللجان الشعبية" لـ"أنصار الله" من جهة أخرى.
كما قتل قيادي من "القاعدة" مع 5 من مرافقيه، في غارة جوية لطائرة أمريكية بدون طيار.
