نفذت جرافات بلدية الاحتلال امس عملية هدم واسعة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، شملت شقة وغرف سكنية ومنشآت تجارية ومخازن.
واقتحمت قوات كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة برفقة جرافات وطواقم بلدية الاحتلال سلوان في ساعات الفجر الأولى وحاصرت بعض احيائها وشوارعها، وشرعت في عملية هدم واسعة في حي عين اللوزة والعين الفوقا.
وفي سياق متصل، علّقت بلدية الاحتلال أمر هدم اداري على شقة سكنية لعائلة العيساوي في حي جبل المكبر، جنوب القدس. وأوضحت عائلة العيساوي أن الشقة مكونة من 3 غرف ومنافعهم، وقائمة منذ 100 عام.
على الاثر، حذر مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس أحمد الرويضي من إمكانية اشتعال الأوضاع من جديد في مدينة القدس، اذا استمرت عمليات الهدم والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى.
وأكد في تصريح صحفي، أن معلومات جرى جمعها من مصادر "اسرائيلية" مختلفة تؤكد نية بلدية الاحتلال هدم عشرات المنازل في القدس، بحجة البناء من دون ترخيص، موضحا أن نية الهدم قد تهدد 20 ألف منزل، تدعي "اسرائيل" أن بناءها تم من دون تراخيص.
وأشار إلى أن محاكم الاحتلال أصدرت بخصوصها قرارات بمخالفات بمئات الآلاف على أصحابها، وأبقت لنفسها حق هدمها إذا تعذر على صاحبها إصدار رخصة بناء، موضحا أن الخرائط التي أصدرتها بلدية القدس الغربية تشير إلى أن 12% فقط من مساحة القدس الشرقية يسمح للمقدسيين البناء عليها، في حين خصصت 42% من هذه المساحة للتوسع الاستيطاني.