قائمة الموقع

السيد نصر الله: أدعو إلى إحياء كل أشكال مقاومة التطبيع مع العدو

2015-07-28T12:34:02+03:00
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله
بيروت - وكالة القدس للأنباء

أكد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، في كلمة ألقاها خلال رعايته مؤتمر "متحدون من أجل فلسطين - إسرائيل إلى زوال"، الذي نظمه "اتحاد علماء المقاومة" في قصر اليونيسكو ببيروت، أن "القضية الفلسطينية هي قضية حق لا لبس فيها"، مشدداً على أنه "لو بحثنا في كل الأرض، لن نجد قضية لها الشرعية والأحقية كقضية فلسطين".


واعتبر السيد نصرالله أن "الأمة تواجه مشروعاً صهيونياً يعمل على امتداد العالم، وأصبح له قاعدة وأساس وكيان اسمه "إسرائيل" يقوم على احتلال فلسطين"، لافتاً إلى أن "المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع، هي مواجهة الكيان "الإسرائيلي" واحتلاله لفلسطين".


وأشار إلى انه "في مقدمات الانجازات التي حققتها المقاومة، اسقاط المشروع الصهيوني على مستوى لبنان بتجلياته المختلفة، باحتلال مباشر وقوى عميلة ومشروع سياسي للهيمنة على البلد"، لافتاً إلى "الانجازات المتراكمة لحركات المقاومة الفلسطينية، والانتفاضات الشعبية بتحرير قطاع غزة من الاحتلال، وصمود المقاومة في لبنان وغزة في وجه "إسرائيل" في حرب تموز وحرب غزة الاولى وحرب ال51 يوما".


ورأى أن ما "حدث من تطورات في العالم العربي في السنوات الأخيرة، أضر كثيراً بمشروع المقاومة، وعاد المشروع الصهيوني ليحقق الإنجازات"، معتبراً إلى أن "ما نحتاجه أن يجلس أهل القضية الفلسطينية، ويتم إحصاء الخسائر والأضرار جراء تطورات المنطقة".

وقال: "إن من أخطر الخسائر خروج فلسطين والصراع مع "إسرائيل" من دائرة الاهتمام الدولي والإسلامي، والأسوأ خروجها من اهتمام الشعوب، ما أدى إلى شبه عزلة للشعب الفلسطيني"، لافتاً إلى أن "ما يجري في الاقصى هذه الأيام مخيف".

وشدد على أن "الإسرائيلي يستفيد مما يحصل في المنطقة للانتقال إلى مرحلة التطبيع مع دولها"، داعياً إلى الدراسة "بدقة على من نعتمد ونستند ومعرفة من يدعمنا ويدعم هذه القضية"، مؤكداً أن "الإسرائيلي على علم أنه يواجه قوى حقيقية في المنطقة".

ودعا إلى "تمتين عقائدية القضية الفلسطينية والصراع مع العدو"، وقال: "يجب أن نجعل القضية ما فوق السياسي والوطني والمذاهب والعرقيات، لأن مستواها فوق كل القضايا ومن الثوابت الكبرى للأمة"، مشدداً على ضرورة "بذل كل جهد ممكن لإخماد الحروب، ووأد الفتن وإحياء وتفعيل كل أشكال مقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي".

وحذر من أن "نصل الى وضع ترى في الأقليات "إسرائيل"، وكأنها الحامي والمدافع عنها، وقال: "صراع الوجود الذي تعيشه الأقليات في المنطقة، أدى إلى أن تصبح "إسرائيل" خطراً ثانوياً".

ورأى أن هناك "جهداً خارجياً لإبعاد المسلمين الشيعة من المعركة مع "إسرائيل" لابعادهم عن فلسطين والقدس، بل اقناعهم أن الذي يشكل تهديداً وجودياً لهم هم أهل السنة، وأن القاسم المشترك مع "إسرائيل" أكبر"، وقال: "نحن شيعة علي بن أبي طالب لن نتخلى عن فلسطين ولا عن الشعب الفلسطيني".

وختم "إسرائيل الغدة السرطانية إلى زوال والقدس ستعود إلى أهلها والمسألة مسألة وقت".

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، في كلمته على أنّ "القدس تجمعنا لأنها قبلة المجاهدين"، مشدداً على أن "إسرائيل" زائلة، وسأل:" أين المسلمون اليوم من هذه الحتمية القرآنية والوعد الرباني؟".

وشدد على أنه "بدون القدس وفلسطين تضيع البوصلة والاتجاه السليم"، موضحاً أنّ" التخلف المذهبي ينتشر كالوباء في العالم الإسلامي، حيث يحاربون به المقاومة وإيران".

وأضاف: "الإسرائيليون مهزومون من الداخل، نحن نبشر بزوال "إسرائيل" وذوبانها كذوبان الملح في الماء، ونقول أننا الخط المستقيم الذي يقول بزوال "إسرائيل" ونبذ المذهبية".

من جانبه، أكد نائب رئيس "الحزب الإسلامي" في ماليزيا، الشيخ عبدالغني شمس الدين، أن القدس بحاجة ماسة إلى قوة عربية فاعلة، قادرة على محاسبة "إسرائيل" على جرائمها.

وأضاف شمس الدين، أن معاناة القدس والمقدسيين هائلة وكبيرة وتمس مختلف الحياة.

وألقى كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الأمين العام لـ"مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامي"، آية الله الشيخ محسن الآراكي، الذي قال: "نحن هنا في هذا المؤتمر لنجدد الميثاق، أننا ثابتون على العهد والمقاومة والجهاد من أجل الحق والدفاع عن المظلومين والمستضعفين والقيم الإسلامية".

لمشاهدة الصور أنقر هنا 

اخبار ذات صلة