تعقيباً على جريمة اغتيال العميد طلال بلاونة في مخيم عين الحلوة، أصدرت قيادة "الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان" بياناً صحفياً وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، تستنكر فيه جريمة اغتيال العميد طلال بلاونة (الأردني) القيادي في حركة فتح وقائد كتيبة شهداء شاتيلا في قوات الأمن الوطني الفلسطيني.
واعتبرت القيادة أن ارتكاب هذه الجريمة في وضح النهار وبعد دقائق من انتهاء اجتماع القيادة السياسية الموحدة للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في مقر لجنة المتابعة بمخيم عين الحلوة، هو استهداف للوحدة الوطنية وللعمل الفلسطيني المشترك وتحدي لكل الفصائل والقوى السياسية في المخيم.
وأشارة الى أن ارتكاب هذه الجريمة البشعة في المخيم يراد منها تفجير المخيم من الداخل، وتنفيذ مخطط التهجير وشطب حق العودة الذي لا يخدم إلا العدو الصهيوني، مؤكدة تمسكها بالمبادرة الفلسطينية الموحدة لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية، كما جددت حرصها على حماية السلم الأهلي في لبنان والمخيمات الفلسطينية، ورفضت جر المخيمات إلى معارك داخلية أو طائفية أو مذهبية.
وأكدت على ضرورة متابعة التحقيق في هذه الجريمة وكشف المجرمين وتسليمهم إلى القضاء اللبناني، وتعزيز دور وقدرات القوة الأمنية المشتركة في المخيم.