عقدت القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة للقوى الوطنية والإسلامية، اجتماعاً موسعاً في مخيم عين الحلوة، في حضور أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة "فتح"، وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" فتحي أبو العردات، ومسؤول حركة "حماس" في لبنان علي بركة وكل القوى، في مقر القوة الأمنية في حي بستان القدس داخل المخيم.
وخصص الاجتماع الذي عقد قبل وقوع عملية الاغتيال للبحث في الوضع الأمني داخل المخيم، الى جانب موضوع تقليص خدمات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" وانعكاسات هذا الامر.
اثر اللقاء قال أبو العردات: "ناقشنا اليوم موضوعين أساسيين، الموضوع الأول تثبيت الأمن في المخيم استناداً لقرارات تم الاتفاق عليها وصدرت عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، وشكلت اجماعاً وطنياً فلسطينياً على مختلف الأصعدة، وأكدنا أهمية بلسمة جراح أهلنا من خلال تعويض الأضرار كمرحلة أخيرة في هذه المعالجة، وبالتالي نحمل من يقوم بأي عمل في هذا المخيم يستهدف أشخاصاً أو ممتلكات المسؤولية، واتفقنا اليوم على أن نبلسم الجراح ونتفرغ إلى مواجهة الاستحقاقات المقبلة في موضوع الأونروا والتقليصات في موضوع الصحة والتربية وكذلك موضوع النازحين، وأكدنا أهمية التحرك الذي سيبدأ من نهار الاثنين، ويستمر لفترة من أجل تأكيد ضرورة تأمين الدول المانحة للمبالغ المالية المطلوبة حتى تتمكن الأونروا من القيام بواجباتها تجاه النازحين والمقيمين الفلسطينيين في مخيمات لبنان".
وختم: "التحرك سيبدأ يوم غد أمام مقرات الأونروا، والتحرك سلمي وهادف ولا يستهدف مقرات الأونروا ولا الأونروا كمؤسسة، بل يستهدف دعم وتعزيزها للقيام بواجباتها نحو اللاجئين الفلسطينيين حتى يعودوا الى ديارهم".