وقع الرئيس الروسي، فيلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، مرسومًا يقضي بتخفيض عدد العاملين في وزارة الداخلية، وهو ما يتطلب تقليصًا للموظفين بنسبة قد تصل إلى 10%.
وأوضحت وكالة "سي إن إن"، أن المرسوم الرئاسي الروسي الذي وقعه بوتين في الأسبوع الماضي سوف يصل بعدد العاملين بوزارة الداخلية الروسية إلى نحو مليون شخص، ما يعني الاستغناء عن 110 ألف موظف تقريبًا.
ومن المقرر أن يتحمل الموظفين الإداريين العبء الأكبر من عمليات تخفيض العمالة في وزارة الداخلية الروسية التي تسيطر على قوات الشرطة، ووكالة سلامة المرور على الطرق.
وكانت روسيا قد خفضت الإنفاق الحكومي بنسبة 10% خلال العام الجاري، على خلفية الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد منذ نهاية العام الماضي.
وتشير البيانات الحكومية الروسية إلى أن معدل البطالة بلغ 5.4% بنهاية شهر حزيران الماضي، مقابل 4.8% في نفس الفترة من عام 2014.