القدس المحتلة – وكالات
أكد رئيس "لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين"، أمجد أبو عصب، أن سلطات الاحتلال شنت، اليوم الجمعة، حملة اعتقالات واسعة طالت مجموعة كبيرة من أبناء البلدة القديمة، وسلمت عدداً كبيراً من الإستدعاءات لمجموعة أخرى من المقدسيين للامتثال أمام ضباط المخابرات.
وعرف من بين المعتقلين كلاً من:محمد أبو فرحة، محمد باسطي، إياد الغوج، عمر إبراهيم،أحمد شاويش، عبد الله دعنا، محمود الشاويش، وحيد بكري، مأمون غيث.
وأشار إلى أن هذه الاعتقالات تأتي في ظل ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، حيث يصعد الاحتلال اقتحاماته للمسجد الأقصى المبارك، وتعطي هذه الاعتقالات فرصة كبيرة وأريحية للمستوطنين كي يعيثوا في أولى القبليتين فساداً.
وقدّمت "منظمات الهيكل المزعوم" مذكرة إلى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" وقع عليها 1000 يهودي، طالبته بفتح المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة طوال الوقت لليهود المتطرفين، ابتداءً من يوم الأحد 26-7-2015 وحتى نهاية الأسبوع .
كما طالبت بإغلاق الأقصى في وجه المسلمين بشكل كلي، ابتداءً من مساء يوم السبت وطوال يوم الأحد 26-7-2015، واغلاق الأقصى في وجه جميع المسلمين، خلال فترة الاقتحامات الصباحية، من الساعة 7:30 وحتى الساعة 11:30، وذلك من يوم الاثنين 27-7-2015 وحتى يوم الخميس الذي يليه.
فيما طالبت بمنح اليهود المقتحمين للأقصى خلال يوم الأحد 26-7-2015، حرية الصلاة الجهرية داخل ساحات الأقصى.
وطالبت "منظمات الهيكل"، السماح لليهود المقتحمين للأقصى خلال الأسبوع من الإثنين حتى الخميس الذي يلي ذكرى "خراب الهيكل"، حرية دخول المصليات المسقوفة للمسلمين، وأهمها القبلي والمرواني، وإقامة تجمعات حداد عند باب الرحمة من الداخل.
