شيعت جماهير محافظة جنين شمال الضفة المحتلة، اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد محمد علاونة الذي ارتقى فجرًا خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة برقين غربي المحافظة.
وانطلق المشيعون من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان في جنين، وجابوا الشوارع وهم يرددون الشعارات المنددة بالاحتلال وجرائمه، والمؤكدة على ضرورة استمرار المقاومة وتعزيز الوحدة الوطنية.
ونقل جثمان الشهيد بعد ذلك لمسقط رأسه في بلدة برقين، حيث سُجِي جثمانه أمام منزل ذوي الشهيد قبل نقله لمقبرة القرية وسط مشاركة واسعة من المواطنين.
وقال جمال جرادات في كلمة القوى والمؤسسات: إن جريمة الاحتلال اليوم كانت إعداماً بدم بارد واستهتاراً بالدم الفلسطيني، وتأكيداً على استمرار مسلسل الجرائم "الإسرائيلي" بحق شعبنا.
وأشار جرادات، إلى أن الشعب الفلسطيني ماض في طريقه حتى تحقيق أهدافه وتطلعاته في الحرية، مشيدًا بمناقب الشهداء وتضحياتهم.
بدوره، أكد والد الشهيد على أن الاحتلال قتل ابنه بدم بارد وأن هذه جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال التي لن تنسى ولن تغتفر.