قالت عضو الكنيست "الإسرائيلي" تسيبي ليفني، اليوم الخميس، إن "المعسكر الصهيوني" لا ينوي الانضمام إلى الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وأكدت ليفني وفق ما نقلت "الإذاعة الإسرائيلية العامة"، أنها تحدثت مع رئيس الحزب يتسحاق هيرتصوغ الذي كرر موقفه القائل، "إن المعسكر الصهيوني سيعمل من صفوف المعارضة على دعم موقف الحكومة المناهض للاتفاق النووي مع إيران".
ومن ناحية أخرى، انتقدت ليفني سياسة نتنياهو إزاء القضية الإيرانية، وقالت إنه "رفض بحث تفاصيل الاتفاق المتبلور مع الدول الكبرى وكان يتوقع أن يستجيب المجتمع الدولي لجميع مطالبه".
وقال عضو الكنيست عن حزب الليكود زئيف الكين، أن ليفني "كانت تولت منصباً وزارياً رفيعاً في الحكومة السابقة، ولم يكن هناك ما يمنعها من طرح أفكارها على ممثلي الدول الكبرى في المفاوضات مع إيران".
واعتبر الكين أنه "لولا الجهود التي بذلها نتنياهو لكان الاتفاق النووي اسوأ بكثير"، معرباً عن اعتقاده بأنه لن يتم توسيع الائتلاف الحكومي الحالي قبل مصادقة الكنيست على مشروع ميزانية الكيان.
وقوبل الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران الذي أعلن قبل يومين رفض الكيان الإسرائيلي بكافة أوساطه الحزبية وسط دعوات لتشكيل حكومة وحدة للكيان لمواجهة تداعيات الاتفاق المذكور.