/الصراع/ عرض الخبر

ردود الفعل "الإسرائيلية" في أعقاب توقيع الاتفاق النووي

2015/07/14 الساعة 10:58 ص
ردود الفعل "الإسرائيلية" في أعقاب توقيع الاتفاق النووي
ردود الفعل "الإسرائيلية" في أعقاب توقيع الاتفاق النووي

ترجمة أطلس للدراسات

تطرق وزير الجيش "الإسرائيلي" موشيه يعلون، اليوم الثلاثاء، للتوقيع على اتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى الست، وقال "هذا انتصار عن طريق الكذب والخداع".

وأضاف يعلون أن "منح العالم الحر اليوم شرعية لطريق الارهاب، بدلًا من صراعه بكل الطرق".

وبيّن أن "الاتفاق هذا مأساة لكل من يسعى للحفاظ على النظام العالمي ولكل من يهدده تحول إيران لدولة تمتلك السلاح النووي".

وعقب وزير التعليم نفتالي بينيت على الاتفاق النووي مع إيران بالقول "في 14 يوليو ولدت قوة نووية، هذا اليوم سيذكر على انه يوم أسود في تاريخ العالم الحر".

ولفت بينت إلى أن "كتب التاريخ تم كتابتها اليوم من جديد، في جزء خطير وسيء بشكل خاص، سكان العالم الغربي الذين يستيقظون كل يوم لعملهم او دراستهم ما زالوا لا يعلمون حقيقة ان هناك نصف تريليون دولار سيتم تحويلها لقوة إرهاب جديدة، وهي الدولة الاكثر خطرا على العالم حيث نقشت على علمها تدمير دول وشعوب".

ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" ما كتبه رئيس "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتسوغ، على صفحته الخاصة في "فيسبوك" أن "أحد الأمور الأكثر خطورة في هذا الوضع الحالي ان الاتفاق الاكثر تأثيرًا على قيام إسرائيل في الفترة الأخيرة تم التوقيع عليه بدون ان تكون إسرائيل في الصورة".

وأضاف هرتسوغ أن "مصالح إسرائيل تم التخلي عنها لعدة أمور، منها الخلاف الشخصي بين نتنياهو والرئيس الأمريكي".

وأردف بالقول "نحن أمام عهد جديد في الشرق الأوسط، سيضع إسرائيل أمام تحديات أمنية وسياسية أخطر وأكثر تعقيدًا من كل تلك التي عرفناها مسبقًا".

وأشار إلى أن "التحدي الماثل أمامنا حاليًا هو منع تقوية إيران كدولة تدعم وتعزز الارهاب القاتل في المنطقة والعالم كله".

بدوره، قال الوزير من حزب "الليكود" أوفير أكونيس ان "العناوين والمعانقات والابتسامات التي شهدتها فيينا اليوم، تضمن غدًا القلق والمخاوف وانعدام الأمن لجميع الدول في الشرق الأوسط والدول الموقعة على الاتفاق".

وأوضح أكونيس أن "الشيء الوحيد المضمون في كل ما يتعلق بالاتفاق مع إيران هو عدم تطبيقه؛ إذ تواصل إيران تطوير برنامجها النووي الذي يشكل تهديدًا للسلام العالمي".

وذكر انه "من المؤسف انه بدلًا من استخلاص العبر من الأخطاء التي ارتكبت في الماضي القريب؛ هناك جهات في الأسرة الدولية تعاود هذه الأخطاء".

من جانبه؛ وزير الطاقة والبنى التحتية يوفال شتاينتس، الذي كان على دراية كبيرة بمسألة المفاوضات، ان الاتفاق الذي تم توقيعه هو "اتفاق سيء ومليء بالفجوات".

وأضاف: "ليس هذا ما كنا نصبو إليه، وليس هذا ما كانت تصبو إليه الدول العظمى التي بدأت المفاوضات، طالبنا منذ البداية باتفاق يعمل على مسألة تدمير وتفكيك البرنامج النووي، بما يُشبه النموذج الليبي، حينها لا تكون هناك حاجة للتفتيش"، واصفًا ذلك الاتفاق بـ "انتصار نظام آية الله على الغرب".

هذا وقال رئيس حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد ان "اليوم هو يوم سيء لليهود، تحول العالم من سياسة منع النووي الإيراني إلى سياسة تسهيل النووي الإيراني".

وتابع لبيد: "إن نتنياهو هو المسؤول عن الوضع الخطير الذي وصلنا إليه، الوضع الآن هو أن البيت الأبيض ليس مُستعدًا للحوار مع رئيس الحكومة الإسرائيلي. تقول شخصيات صديقة لإسرائيل، داعمة جدًا لها، إنها لن تجلس وتتحدث مع مثل هذه الحكومة".

كما صرّحت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف بأن "حقيقة أن الإيرانيين في طهران يحتفلون معناه أن هذا الاتفاق سيء على العالم الحر وعلى الإنسانية"، مضيفة "حصلت إيران اليوم على رخصة للقتل ويجب سحب ذلك الترخيص منها قبل أن يفوت الأوان".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/76876

اقرأ أيضا