القدس المحتلة - وكالات
فقد المواطن نافز دميري(55 عاماً) بصره في عينه اليمنى، وأصيب بكسور في الأنف والوجه، نتيجة إصابته بعيار مطاطي أسود في مخيم شعفاط.
وطالبت جمعية "حقوق المواطن" الشرطة "الإسرائيلية"، بالتوقف عن استخدام الرصاص الاسفنجي الأسود في القدس المحتلة على الفور.
وقالت الجمعية في بيان لها، أمس الإثنين، أن شريطاً لكاميرة مراقبة في أحد المتاجر في مخيم شعفاط، أظهر كيف تمت إصابة نافز في الوجه بعد أن هرع إلى داخل المتجر هرباً من الرصاص الاسفنجي ومن قنابل الغاز، إثر اقتحام المخيم من قبل قوة من المستعربين "الإسرائيليين" بغية اعتقال مشتبهين.
وأوضحت محامية الجمعية، آن سوتشيو، أنه وفقاً للشهادات التي وصلت الجمعية وشريط الفيديو الذي نشر، فإن القوات الميدانية للشرطة "الإسرائيلية" قامت باستخدام هذا السلاح الفتاك خلافاً للإجراءات، إذ يحدد إجراء الشرطة الخاص بإستخدام الرصاص الاسفنجي الأسود، تعليمات تمنع استخدامه في حالات عديدة منها: يمنع استخدامه اتجاه كبار السن والاولاد والنساء الحوامل، يسمح استخدامه اتجاه متظاهر واحد فقط، وبعد أن تم التأكد من هويته بواسطة الشرطي حامل السلاح، توجيه السلاح نحو القسم الأسفل من الجسد.
وذكرت الجمعية أنها قامت بتوثيق حالات عديدة تم خلالها استخدام الرصاص الاسفنجي الأسود، منها 12 حالة أدت الى فقدان أحدى العينين بعد الإصابة المباشرة في الوجه ، منهم 7 أطفال أصغرهم يبلغ من العمر 6 سنوات.
