القدس المحتلة - وكالات
أفرجت سلطات العدو "الإسرائيلية"، عن القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" الشيخ خضر عدنان، بعد اعتقال دام عدة ساعات، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.
وأوضح النادي في بيان مقتضب، "أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن القيادي خضر عدنان بعد توقيف عدة ساعات في مدينة القدس المحتلة".
وكان عدنان هدد بالعودة للإضراب المفتوح عن الطعام، بحسب "عيسى قراقع"، رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأشار قراقع "يبدو أن السلطات الإسرائيلية تستهدف عدنان، وعملية اعتقاله مقصودة، رغم أنها سمحت اليوم (أمس) للمصلين بالصلاة في الأقصى إحياءًا لليلة القدر، لكنها ترى في عدنان بالشخص غير المرغوب فيه، ويشكل خطرًا على أمنها".
وكانت الشرطة "الإسرائيلية" اعتقلت في ساعة متأخرة من ليلة أمس الإثنين، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، خلال محاولته دخول المسجد الأقصى المبارك في القدس، بعد يوم واحد من الإفراح عنه، عقب إضراب مفتوح عن الطعام استمر 55 يومًا.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة "الإسرائيلية" "لوبا السمري"، إن الشرطة اعتقلت عدنان بالقدس في البلدة القديمة قرب باب الزاهره دون حيازته أي تصريح دخول قانوني، مشيرة إلى "أنه أحيل للتحقيق في مركز البلدة القديمة حيث سيتم إخلاء سبيله بعد الانتهاء من التحقيقات معه مع إبعاده لمناطق السلطة الفلسطينية".
وأشارت المتحدثة "أن عدنان ممنوع من دخول "إسرائيل" لنشاطاته الأمنية و"إسرائيل" ترى أن دخوله القدس يشكل خطرًا شديدًا".
وكانت سلطات العدو قد أُفرجت عن عدنان في ساعة مبكرة من فجر الأحد، بعد إضراب عن الطعام دام 55 يومًا، رفضًا للاعتقال الإداري.
وخاض عدنان إضربًا مفتوحًا عن الطعام، دام 55 يومًا، رفضًا للاعتقال الإداري، حيث أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في 29 من شهر حزيران/يونيو الماضي، أن عدنان فك إضرابه، بعد اتفاق مع الجانب "الإسرائيلي"، مقابل الإفراج عنه قبل عيد الفطر المبارك.
وحظي عدنان المنحدر من بلدة عرابة قرب جنين، شمالي الضفة الغربية، برمزية كبيرة لدى الفلسطينيين، منذ إضرابه عن الطعام مدة 67 يومًا، عام 2012، قبل أن ينهيه باتفاق قضى بالإفراج عنه وقتها.
وأعيد اعتقال عدنان في 8 تموز/ يوليو الماضي، على حاجز عسكري "إسرائيلي" في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، قبل أن يُعلِن إضرابًا عن الطعام، في 5 مايو/ أيار الماضي، احتجاجًا على تمديد فترة اعتقاله الإداري.
