جنين - وكالات
قال الأسير المحرر، والقيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، الشيخ خضر عدنان، إن "سلطات الاحتلال حاولت قضم وهضم الفرحة الفلسطينية، بالإفراج عنه في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد"، مشيراً إلى أنها فشلت وسترى فشلها الليلة.
وأضاف عدنان: في كلمة مقتضبة أمام وسائل الإعلام عقب الإفراج عنه، "إسرائيل أخطأت باعتقالي المرة الأولى والأخيرة، وأخطأت بإفراجها عني في موعد غير عادي، وفي ساعة مبكرة، ظناً منها أنها ستقضم وتهضم فرحة شعبنا بالإفراج عني".
وتابع عدنان: "هذا جبن من الاحتلال الذي يخاف من فرحة شعبنا، وسترى إسرائيل فشلها الليلة، وسترى الجماهير المتدفقة من مختلف أرجاء فلسطين المحتلة".
وعن صحته، قال عدنان: " أنا بخير والحمد لله"، إلا أن عدنان بدا مرهقاً.
وكان عشرات النشطاء من "حركة الجهاد الإسلامي" بمدينة جنين، وأهالي بلدة عرابة، استقبلوا عدنان على مدخل البلدة عند الساعة السادسة فجراً، بالتوقيت المحلي، حيث رفض وصوله قبل بزوغ النور.
وأفرج عن عدنان في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بعد إضراب عن الطعام دام 55 يوماً، رفضاً للاعتقال الإداري.
وذكرت زوجة عدنان، رندة موسى، إن "الإفراج عن عدنان فجر اليوم تم بشكل فجائي، دون علم أحد بساعة الإفراج عنه بما في ذلك عائلته، في محاولة من الاحتلال لمنع أي معالم احتفالية تصاحب الإفراج عنه.
ولفتت إلى أن الأسير المحرر عدنان نقل فور الإفراج عنه إلى مستشفى جنين الحكومي، لإجراء فحوصات طبية شاملة.
وجاء الإفراج عن عدنان بعد اتفاق تم التوصل إليه قبل نحو أسبوعين، أنهى بموجبه إضراباً عن الطعام استمر 56 يوماً، على أن يتم الإفراج عنه في الثاني عشر من الشهر الجاري، وهو الذي يصادف اليوم.
وحظي عدنان المنحدر من بلدة عرابة قرب جنين، شمالي الضفة الغربية، برمزية كبيرة لدى الفلسطينيين، منذ إضرابه عن الطعام مدة 67 يومًا، عام 2012، قبل أن ينهيه باتفاق قضى بالإفراج عنه وقتها.
