قائمة الموقع

تقرير غزة تحيي "يوم القدس" وربع مليون يصلون في الأقصى

2015-07-10T12:48:14+03:00
خلال إحياء يوم القدس العالمي
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أحيا الفلسطينيون في غزة، اليوم الجمعة "يوم القدس العالمي" بمسيرات حاشدة، القيت في خلالها كلمات أكدت على أهمية المناسبة، وضرورة شد الرحال باتجاه القدس، التي تشكل عنصر التحدي الرئيسي في مواجهة الهجمة العدوانية الشرسة، وركزت الكلمات أيضاً على أن المقاومة هي الوسيلة لتحرير القدس وكل الأراضي المحتلة، مناشدة الدول العربية والإسلامية إلى التحرك لإنقاذ القدس من وحشية الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك من خلال توحيد كل الجهود، ورص الصفوف، والأنتصار على كل الخطط والمشاريع المشبوهة، التي تحاول النيل من قضيتنا المركزية.

وكان لافتاً توجه آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى، متخذين من المناسبة فرصة للتعبير عن تعلقهم بالقدس لما ترمزه من هوية وقضية، ما أثار مخاوف العدو واستنفاره، وتشديد الرقابة على المصلين.

وتلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية في غزة، نظم آلاف اليوم مسيرة لمناسبة "يوم القدس العالمي"، وانطلقت المسيرة من مسجد أبو خضرة، وصولاً إلى برج شوا وحصري بشارع الوحدة، رافعة الأعلام الفلسطينية.

وأكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، أحمد المدلل، أن "يوم القدس العالمي مناسبة مهمة، تذكر المسلمين في كل أرجاء المعمورة أن مركزية قضيتهم هي فلسطين، ومقدساتها التي تهود وتدنس بشكل يومي"، مشدداً على أن "يوم القدس العالمي له محطة خاصة في نفوس العرب والمسلمين تجاه قضية فلسطين".

وأضاف المدلل: "جاء يوم القدس العالمي هذا العام، وكلنا يرى ما يحدث للإقليم من حولنا، حيث أن هناك تشكيلاً أمريكياً جديداً للمنطقة، وهناك ضياعاً للوحدة الإسلامية والوحدة العربية، وهناك قتلاً ودماً ودماراً في كل عالمنا العربي"، موضحاً، أن "هناك بعداً كبيراً جداً ونسياناً لما يحدث في مدينة القدس، التي تستصرخ كل المسلمين من أجل أن يعيدوا بوصلتهم من جديد إلى فلسطين والقدس".  

وأدى ما يقارب ربع مليون مصلٍ من الفلسطينيين صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والتشديدات "الإسرائيلية"، التي اتخذت على الحواجز المقامة على مداخل المدينة منذ أمس الخميس.

وتوافد الآلاف من الفلسطينيين منذ ساعات الفجر الأولى إلى المسجد الأقصى المبارك، من كافة الأراضي الفلسطينية ( القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية وقطاع غزة)، فيما حرم الاحتلال النساء من الضفة المحتلة الذين تقل أعمارهن عن الـ 30 عاماً، والرجال دون الـ 50 عاماً من الدخول إلى القدس والوصول إلى الأقصى.

مفتي القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين، حيا المصلين الذين توافدوا إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة فيه، ولتكتحل عيونهم برؤية مدينة القدس، فالأقصى هو عقيدة راسخة منذ حادثة الإسراء والمعراج، ولا يقبل القسمة على أثنين.

وقال الشيخ حسين: "إن الله يضاعف الثواب في الأقصى، هو المسجد الثالث الذي تشد إليه الرحال بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهذا المسجد سيبقى إسلامياً، رغم القيود والحواجز والجدار العازل الذي إقامة الاحتلال حول مدينة القدس".

وأضاف: "إن زحف المسلمين إلى الأقصى يرسل رسالة للأمة الإسلامية بأنكم مرابطين في الأقصى، رغم الصعاب والظروف التي تعيشون بها، وانتم في طليعة من يحافظ على القدس ومقدساتها، كما تؤكد جموع المصلين للعالم بأنكم لن تفرطوا بذرة تراب من الأقصى".

وحذر الشيخ من دعوات الجماعات اليهودية المتطرفة التي تدعو إلى تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، إضافة إلى مطالبتهم العلنية بمنع المسلمين من الدخول إلى الأقصى خلال الأعياد اليهودية، مشدداً على ضرورة الرباط فيه طوال العام رداً على هذه الدعوات.

وأوضح الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف المسجد الأوقاف وشوؤن الأقصى، أن "حوالي 250 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد".

وقالت مصادر "إسرائيلية"، أن "المقاومة الفلسطينية أعدمت أحد العملاء شنقاً، على شجرة أمام جنود الجيش الإسرائيلي".

وواصلت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" سياستها التعسفية تجاه الفلسطينيين، حيث اعتقلت فتىً فلسطينياً بزعم محاولته طعن جندي "إسرائيلي" على أحد الحواجز، شمال مدينة القدس المحتلة، ونقلته لجهة مجهولة لاستجوابه.

 

 

 

اخبار ذات صلة