حذرت ثمانية أجنحة عسكرية لفصائل المقاومة في قطاع غزة، العدو "الإسرائيلي" من الاستمرار في سياسة المماطلة والتسويف، للتهرب من استحقاقات التهدئة، وعدم رفع الحصار عن القطاع وإعادة الإعمار، مؤكدة أن "هذه السياسة لن تنفع ولن يسمح لها بالاستمرار".
وقالت الأجنحة في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الجمعة، إن "المقاومة الفلسطينية أعادت ترميم قدراتها، وقطعت شوطاً كبيراً في الإعداد والتجهيز للمعركة القادمة، وهي أفضل حالاً مما كانت عليه قبل العدوان الأخير، وميدان المعركة سيكون شاهداً على ذلك".
وأكدت الأجنحة، على "التمسك بوحدة المقاومة كونها شرط الانتصار والتحرير، وأن المقاومة ستعمل بكل إمكانياتها من اجل الحفاظ على كرامة شعبنا والتمسك بثوابته ونيل حقوقه".
وشددت على أن "قضية الأسرى هي قضية مركزية ولن تغيب يوماً عن استيراتيجيتها، وأنها ستعمل كل ما بوسعها من أجل أسر جنود صهاينة لتحريرهم، رغماً عن أنف الاحتلال".
وتقدمت بالشكر الجزيل إلى الدول العربية والاسلامية وكافة المخلصين، الذين قدموا الدعم لشعبنا، وأمدوا المقاومة بالمال والسلاح، ووقفوا إلى جانبهم في معركتهم ضد العدو.
وتوجهت الأجنحة العسكرية الثمانية بالتحية لأرواح الشهداء القادة، الذين سقطوا خلال الحرب الماضية، التي تمر ذكراها الأولى هذه الأيام.
يذكر أن الأجنحة العسكرية التي شاركت في المؤتمر الصحفي هي: "ألوية الناصر صلاح الدين، كتائب أبو علي مصطفى، كتائب المقاومة الوطنية، كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني، كتائب شهداء الاقصى – لواء العامودي، كتائب الأنصار، كتائب الصاعقة، كتائب سيف الإسلام".