قائمة الموقع

تقرير ­­­الصحافة اللبنانية: أبو عرب ينفي توقيفه ... وتحركات للنازحين الفلسطينيين في بعلبك

2015-07-09T11:37:14+03:00
الصحافة اللبنانية
وكالة القدس للأنباء - متابعة

تناولت المواقع الإلكترونية والصحافة اليومية الأوضاع الفلسطينية داخل المخيمات، وتوقفت عند حادثة توقيف اللواء صبحي أبو عرب على أحد حواجز الجيش في مخيم عين الحلوة ... وتابعت ملف الفلسطينيين من سوريا، الذين اسقطت "الأونروا" عنهم بدلات السكن المحدودة جداً ابتداءً من مطلع تموز الجاري، ما زاد أوضاعهم سوءاً وتدهوراً.. وهم ينتظرون تنفيذ إجراءات وقف المساعدة مع مطلع ايلول المقبل، ما يهدد بعواقب غير محددة النتائج.

في الإطار الأمني الخاص بمخيم عين الحلوة، نفى اللواء صبحي أبو عرب نفياً قاطعاً خبر توقيفه عند حاجز الجيش اللبناني.

ونقلت صحيفة "الجمهورية" عن قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب في تصريح لها، نفيه أن يكون عناصر حاجز الجيش اللبناني المتمركزين عند مدخل مخيم عين الحلوة لجهة المستشفى الحكومي، قد منعوه من الدخول إلى المخيم، موضحاً "أن لدى وصوله إلى الحاجز شاهد عناصر الجيش يتّخذون إجراءات وتدابير أمنية جديدة مع تعيين العميد الركن خضر حمود مديراً لفرع مخابرات الجيش في الجنوب"، مؤكّداً أنه عاد بمفرده وتوجّه إلى ثكنة محمد زغيب في صيدا والتقى العميد حمود وبحث معه أوضاع مخيم عين الحلوة" وكان تأكيد على حماية المخيم من الطارئين والمصطادين في الماء العكر الذين يسعون إلى الفتنة فيه".

وفي سياق أمني منفصل، وقع إشكال فردي تخلّله إطلاق نار داخل مخيم عين الحلوة في منطقة البركسات بين (إبراهيم م.)، و(حسين ش.)، وقد انتشرت على الأثر القوة الأمنية الفلسطينية المشترَكة وطوّقته.

إجتماعياً، عبرت صحيفة "السفير" عن الصرخة الإنسانية التي يطلقها النازحون الفلسطينيون ، لاسيما سكان مخيم الجليل في بعلبك، تقول إمرأة فلسطينية نازحة من سوريا" افتحوا لنا البحر لنموت في قوارب الموت، بدلاً من المعاناة اليومية التي نعيشها بفضل سياسات المجتمع الدولي والأونروا".

فهذه المرأة عاشت نزوحين، الأول نزوح أهلها من صفد إلى سوريا، وهي الأن تعيش النزوح الثاني، فتقارن بينهما: "الأول حصل في ظل حالة من العطف والاحتضان الشعبي، أما الثاني الذي نعيشه اليوم، فهو الإهانة والدوس على الكرامات".

هذه الصرخة المدوية أطلقت بعدما اتخذت "الأونروا" قراراً مطلع تموز الحالي، بوقف دفع بدلات الإيواء للفلسطينيين النازحين من سوريا، وقيمتها مئة دولار للعائلة الواحدة، حيث عمدت العائلات إلى تجميع ما بين 3 أو 4 عائلات في شقة واحدة كي يتأمن قيمة إيجار الشقة، وبذلك وضعت العائلات في نفق مظلم يصعب الخروج منه.

هذا وأكد مسؤول "اللجنة الشعبية" في مخيم الجليل لـ "السفير"، أن "قرار وقف دعم الإيواء هو من أسوأ القرارات التي تعرض لها النازح الفلسطيني، لكننا لن نسكت، سنصعد تحركنا إلى أن يعاد النظر بالقرار".

فيما أعلن  عضو "اللجنة الشعبية" عماد الناجي، "أننا سنواصل التحركات، وصولاً الى احتلال مكاتب "الأونروا" في كل لبنان، وفتح المدارس لإيواء النازحين فيها".

اخبار ذات صلة