عقدت الفصائل والأحزاب الفلسطينية في مخيم الرشيدية، اجتماعاً طارئاً، في مركز حركة "الجهاد الإسلامي"، للبحث في تداعيات الإشكال الذي وقع في المخيم اليوم، وأدى إلى مقتل شخص، والعمل على لملمة ذيوله.
وأدانت الفصائل الجريمة، ودعت إلى التعالي عن الجراح، وتحكيم العقل من أجل حفظ أمن المخيم وأهله، مؤكدةً أن الحادث فردي وليس له أي أبعاد سياسية.
ولفت القيادي في حركة "فتح" محمود سالم، إلى أن "الوضع في المخيم تحت السيطرة"، مضيفاً: "الإشكال وقع بين طرفين يعملان في مشروع للبنى التحتية في المخيم، وتطور إلى إطلاق نار، أدى إلى مقتل أحمد حمدان وجرح غ.ض"، وقال: إن "اللجنة الأمنية في حركة فتح والفصائل والأحزاب الفلسطينية والإسلامية، تعمل لتحديد مطلق النار وتسليم القاتل إلى السلطات اللبنانية".
وأفاد "مراسل وكالة القدس للأنباء" في مخيم الرشيدية، عن تسليم كلٍ من: م.ي، و ب.ي، و م.ي، المتهمين في مقتل حمدان للأجهزة الأمنية اللبنانية، وأشار إلى أن البحث جارٍ عن متهم آخر يدعى م.ش.
وذكر مراسلنا أن أهل القتيل قاموا بقطع طريق مستشفى بلسم ومدخل المخيم بالإطارات المشتعلة، احتجاجاًعلى مقتل ابنهم، وتابع: "الوضع في المخيم يسوده جوٌ من الغليان والاستنفار، والفصائل تعمل على تطويق ذيول الحادث".