أصدرت مجموعة المقدسي، أمس الجمعة، بياناً توضحياً للحادثة الأخيرة في مخيم عين الحوة الخميس الماضي.
وقالت المجموعة في بيانٍ وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه: "إن مصلى المقدسي تعرض لإطلاق نار مقصود، من شخص ومكان معروفين، لدى خروج المصلين بعد أداء صلاة التراويح، ولكن حرصاً منا على أمن مخيمنا وأهلنا ومنطقتنا، صبرنا واحتسبنا وعملنا على منع أي ردة فعل من شأنها توتير الأجواء واشعال الوضع، الذي طالما عملنا وعلى مدى سنين على إبقائه آمنا هادئا ليس ضعفاً أو خوفاً، بل حرصاً على مخيمنا وأمنه واستقراره".
وتابع البيان: "بعد تكرر الإعتداءات على بيوت الله من قبل بعض الموتورين و شذاذ الآفاق، ندعو لموقف قوي و جدي من أهل الدين والعلم أئمة ومشايخ مخيمنا الحبيب، لمنع تكرار مثل هذا الأمر الخطير، الذي يعتبر سابقة خطيرة جداً وحساسة، من شأنها إشعال الوضع وإنفلات الأمور وخروجها عن السيطرة".
واعتبرت المجموعة في بيانها أن "الفصائل كافة مسؤولة عن تأخير نشر القوة الأمنية المشتركة في حي طيطبا، حيث أنها انتشرت في أماكن توتر أخرى خلال ساعة من الأحداث، بينما لم تنتشر في حي طيطبا منذ ١٥ يوماً من تاريخ الإشتباك الحاصل حتى الساعة".
وطالبت "المقدسي" القوة الأمنية المشتركة ، بفتح تحقيق شامل بالحادث ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيه لكي لا يتكرر مرة أخرى، والمسارعة في نشر القوة الأمنية في منطقة طيطبا التي بات انتشارها في هذه المنطقة أمرا ملحاً.