قائمة الموقع

تمديد مفاوضات النووي الإيراني: ارتياح أمريكي ولاريجاني يرفض الضغوط

2015-06-29T10:45:56+03:00
اجتماع
طهران - وكالات

مددت إيران ومجموعة "5+1"، أمس الأحد، المفاوضات الجارية في فيينا لوقت قصير إلى ما بعد المهلة النهائية التي كان من المفترض أن تنتهي يوم غد، بحسب ما أعلنت كل من طهران وواشنطن، فيما يعود وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بلاده لمدة يوم واحد للتشاور.

وعبّرت واشنطن على لسان مسؤول أمريكي عن عدم "قلقها" من خطوة عودة وزير الخارجية الإيراني إلى بلاده، مؤكدة أن جميع أطراف المفاوضات اتفقوا على تمديد المحادثات إلى ما بعد المهلة النهائية، كما أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن جميع الأطراف يظهرون "إرادة سياسية" لحل ملف إيران النووي، مشيدة بما أسمته "النتائج الجيدة" بالرغم من يوم صعب من المفاوضات، في وقت حذّر رئيس مجلس النواب الإيراني، علي لاريجاني، من تحميل إيران "المزيد من الضغوط".

وقالت موغريني للصحافيين في فيينا، أمس، "يمكنني التأكيد أن الإرادة السياسية موجودة، والجميع أظهروا إرادة سياسية حتى أننا طلبنا من المفاوضين أن يواصلوا فورا مباحثاتهم الليلة" للتوصل إلى اتفاق. بدوره، قلل المسؤول الأمريكي الذي تحدث لوكالة الصحافة الفرنسية عن سلبيات خطوة تمديد المفاوصات قائلاً "إن هذه المحادثات قد تمتد إلى ما بعد 30 حزيران لبضعة أيام، إذا كنا في حاجة إلى وقت إضافي".

وكان متحدث باسم الوفد الإيراني في فيينا قد قال إنه "بسبب وجود كثير من العمل الذي لا يزال ينبغي القيام به، فإن فريقي التفاوض سيبقيان في فيينا إلى ما بعد الأول من تموز، لمواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق شامل جيد"، وأكد في الوقت نفسه أنه "لا نية بعد أو مشاورات حول تمديد طويل الأمد للمفاوضات".

والتقى وزراء خارجية مجموعة "5+1" لمناقشة تطورات العملية التفاوضية، ودعا وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، إثر الاجتماع "جميع الأطراف، بمن فيهم إيران، إلى أن يظهروا روحاً بناءة للتوصل إلى اتفاق"، في وقت تحدث وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، عن "قرارات صعبة جداً يجب اتخاذها"، وقال "أكرر ما قلته مرات عدة في السابق، عدم التوصل إلى اتفاق أفضل، من اتفاق سيئ".

 

اخبار ذات صلة