/الصراع/ عرض الخبر

تقرير خضر عدنان إلى الحرية ... وفلسطينية تطعن مجندة "إسرائيلية"

2015/06/29 الساعة 10:32 ص
الشيخ الأسير خضر عدنان
الشيخ الأسير خضر عدنان

الضفة المحتلة – وكالة القدس للأنباء

على وقع الإنتصار المؤزر الذي حققه الأسير المجاهد الشيخ خضر عدنان، الذي سيخرج إلى الحرية بعد أيام، يواصل الفلسطينيون تصدياتهم للإجراءات التعسفية التي يتخذها العدو "الإسرائيلي"، من اقتحامات ومداهمات واعتقالات للمواطنين والتنكيل بهم، ومنع زيارة الأهالي لأولادهم الأسرى في السجون، بالتزامن مع استمرار سياسة الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وتدمير بيوتهم وتهجيرهم.

 ورداً على هذه السياسات العدوانية تسارعت العمليات الفردية وزادت وتيرتها في أنحاء مختلفة من القدس والضفة المحتلة، كان آخرها عملية طعن جريئة لمجندة صهيونية نفذتها فلسطينية في الضفة المحتلة صباح اليوم.

ميدانياً، اعتقلت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الإثنين، فتاة فلسطينية بزعم محاولتها طعن مجندة "إسرائيلية"، عند معبر "راحيل" المسمى حاجز "300"، بين القدس وبيت لحم جنوب الضفة المحتلة.

وقالت شرطة الاحتلال: إن الفتاة الفلسطينية أشهرت سكيناً وطعنت مجندة في الشرطة العسكرية "الإسرائيلية" في عنقها، وأصابتها بجروح متوسطة، ونقلت على إثرها للعلاج في مستشفى هداسا "عين كار"، مشيرة إلى اعتقال الشابة.

من جهة أخرى، اندلعت مواجهات عنيفة، بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، في بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

وذكر شهود، أن المواجهات اندلعت لدى اقتحام عدد من دوريات الاحتلال للبلدة، حيث رشق الشبان الجنود بالحجارة، فيما أطلق الجنود الرصاص المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة.

وداهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل في البلدة وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت كلاً من الشابين معتز أحمد يامين (21 عاما)، ونبيل إبراهيم عصيدة (21 عاماً).

وفي سياق متصل، اعتقلت قوّات العدو، سبعة مواطنين في مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من الضفة المحتلة.

وأفادت مصادر أمنية في الخليل، أنّ قوّة عسكرية من جيش العدو اعتقلت الشاب أحمد صالح الجنيدي (20 عاماً)، بعد اقتحام منزله في حيّ رأس الجورة بالمدينة، ونقلته إلى جهة مجهولة.

وأعلن العدو اعتقال ناشط في "حركة حماس" في وادي برقين غرب جنين، إضافة إلى اعتقال اثنين في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وآخر في بلدة كفر ثلث جنوب محافظة قلقيلية، واثنين آخرين في بلدة العوجا جنوب محافظة أريحا، وآخر في الخليل.

وفي القدس، ذكرت الإذاعة "الإسرائيلية" العامة أن قوات الاحتلال اعتقلت طفلًا يبلغ من العمر (15عامًا) على حاجز مخيم شعفاط شمال المدينة، بدعوى حيازته سلاحاً من نوع "كارلو غوستاف"، وتم تحويل الطفل المعتقل إلى المخابرات "الإسرائيلية" للتحقيق معه.

فيما مدد قاضي محكمة الصلح "الإسرائيلية" في القدس المحتلة، توقيف 12 مقدسيًا، وقرر الإفراج عن 5 آخرين.

وأوضح محامي "مركز معلومات وادي حلوة"، أن قاضي محكمة الصلح مدد توقيف القاصرين أحمد الدبعي (17عامًا)، ومصطفى الدبعي (17عامًا)، لليوم، علمًا أنهما اعتقلا مساء السبت الفائت، وبدت عليهما علامات الضرب الذي تعرضوا له خلال الاعتقال.

وذكر أن القاضي مدد توقيف مراد علقم (14عامًا)، ونور الدين أبو هدوان (15عامًا)، وعمر الطويل (14عامًا)، وعمر ياسين (14عامًا)، ومحمد تايه، وصالح اشتية (15عامًا) من بيت حنينا، ومحمد مغربي من الصوانة، لتاريخ الأول من يوليو 2015.

في سياق آخر، أكد "مركز الأسرى للدراسات"، أن سلطات الاحتلال منعت والدة الأسير أحمد جهاد غنيم (27 عاماً) من مخيم جباليا، والمحكوم (15 عاماً)، من زيارة نجلها للمرة الخامسة على التوالي دون أي مبرر .

و طالب المركز، "الصليب الأحمر" والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للضغط على الاحتلال للإلتزام بانتظام زيارات الأسرى الفلسطينيين فى السجون "الإسرائيلية"، وفق ما كان معمول به ما قبل حزيران 2007 .

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/76309

اقرأ أيضا