غزة - وكالات
قالت الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن قطاع غزة، اليوم الإثنين: إن "سفينة خامسة من سفن أسطول الحرية الثالث، ستبحر من اليونان باتجاه غزة خلال الـ 48 ساعة المقبلة، وذلك في حال عدم نجاح الضغوطات التي تتعرض لها اليونان.
وأكد عضو الحملة رامي عبده، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة، عدم وجود قرار من السلطات اليونانية بمنع السفينة الخامسة من الإبحار لغزة. ولفت إلى أن السفينة ستبحر بعد تخطي بعض العقبات "الإجرائية والإدارية"، لكنه أشار إلى تعرض الحكومة اليونانية لضغوط من الاحتلال "الإسرائيلي" وأنصاره لمنعها من التوجه للقطاع.
وقال عبده: "إن أسطول الحرية، الذي يتكون من خمس سفن، وإن لم يكن وصل بسفنه ومتضامنيه الأحرار إلى غزة، فإن رسالته وصلت بقوة لأرجاء العالم، وهي أن الحصار لن يطول ولن يستمر".
وكانت بحرية الاحتلال "الإسرائيلي" اعترضت سفينة "ماريان" طليعة الأسطول عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة أمس في المياه الدولية، فيما أعلنت سلطات العدو اقتياد السفينة لميناء "أسدود".
وأضاف أن "استخدام العنف مع السفينة، يكشف عن عدوانية "إسرائيل" للإنسانية وتخبطها في التعامل مع الأسطول".
وطالب عضو الحملة الأوروبية بمواقف دولية وعربية جريئة إزاء القرصنة التي مارستها قوات الاحتلال على المتضامنين الذين جاؤوا يحملون مساعدات إنسانية للسكان المحاصرين في غزة.
وأكد أن سفن أسطول الحرية ستواصل الإبحار مرات أخرى إلى غزة، حتى كسر الحصار البحري والحصار بشكل كامل، وإعطاء القطاع حقه في بناء ممر مائي وميناء يربطه بالعالم الخارجي.
وأضاف عبده أن "الاعتداء على الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، يمثل إهانة لكل الشعوب العربية والإسلامية والشعوب الحرة".
