أقامت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان إفطارها السنوي على روح الشهيد القائد أبوعلي مصطفى، في قاعة النادي الثقافي العربي بمخيم برج البراجنة أمس السبت، بحضور مسؤولي الفصائل الوطنية، وقيادات فلسطينية ولبنانية، ومؤسسات اجتماعية وأهلية وشعبية، وعائلات الشهداء وعائلات فلسطينية من سوريا.
وتحدث في نهاية الإفطار، مسؤول "الجبهة" في لبنان مروان عبد العال، قائلاً: "نلتقي لنكرس أرواح الشهداء فينا وذكراهم لم تفارقنا، وأحلامهم مازالت في عقولنا، كي تشرق يوماً بأزاهير النصر شمس الحرية والاستقلال والعودة "، وأضاف: " نعتبر هذا الجمع وقفة تضامن مع أبطال الحرية، ولن ننسى عذابات الأسرى خلف الزنازين، الذين يكتبون الحرية على أبوابها الموصدة، والذين يقرعون بقوة كي يسقط طاغوت الاحتلال الظالم، وتنهزم قيود الغزاة".
وأكد عبد العال أن "اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ليسوا جالية أو سائحين، بل هم ضيوفٌ في إطار القانون وليس خارجه"، وقال: "نطالب التعامل معنا على هذا الأساس ووفق منطق الحقوق والواجبات، وبمنطق أن حقوق الإنسان وحدة واحدة لا تتجزأ"، وتابع: "نرفض كل التجاوزات في ظل الوضع الخطير التي تريد إخراج المخيم من القانون، لأن الإجماع السياسي الفلسطيني، والدور الأمني المشترك هو للحرص على مصلحة شعبنا، ومصلحة البلد المضيف ولا ينبغي السماح لأية تجاوزات، ومآرب شخصية، أو فئوية أن تضرب هذا الإجماع".
وطالب عبد العال بتحسس ظروف النازحين الفلسطينيين من سوريا، وتلمس واقعهم الصعب، وتأمين الحماية المطلوبة عبر تعريف شخصيتهم القانونية، وتأمين حريتهم بالتنقل والمأوى، ومنع التفكك الخطير للأسرة الواحدة، مضيفاً: "هذه الواجبات يجب أن تكون على مَحمَل الأولوية الوطنية في السياسة الفلسطينية، وإهمالها هو بمثابة تخل مجاني عن وجودنا".