قائمة الموقع

صفقة تركية – "إسرائيلية" قد تتسبب بعودة ليبرمان وزيراً للخارجية

2015-06-27T18:00:53+03:00
أفيغدور ليبرمان
يافا المحتلة - وكالات

كشف مدير عام وزارة الخارجية "الإسرائيلية" الأسبق، ألون ليل، عن عرض تقدمت به أنقرة لـ"تل أبيب" مؤخراً، يقضي بالسماح بإقامة ميناء بحري في غزة، مقابل إرجاع السفير التركي إلى "إسرائيل".

ورأى ليل أن "إسرائيل" لن ترفض صفقة كهذه من أصلها، فصفقة ميناء غزة ستحول مركز الاهتمام من سيطرة "إسرائيل" على الضفة المحتلة والتي تصدرت عناوين وسائل الإعلام العالمية نحو غزة، وأشار إلى أن "صفقة كهذه ستُحرج السلطة الفلسطينية ورئيس حركة فتح محمود عباس".

وقال: "يعرف نتنياهو جيداً أن مقترحاً فرنسياً للاعتراف بدولة فلسطينية ينتظره في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول القادم، وإن صفقة مع تركيا ستُعيد السفير التركي إلى تل أبيب لينضم إلى السفيرين المصري والأردني اللذان عينا مؤخراً".

ولفت ليل إلى أنه "سيكون هذا انتصاراً كبيراً لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وسياساته بعد نحو 5-6 أعوام من العلاقات المتوترة مع هذه الدول الإسلامية الثلاثة"، واعتبر أن "هذا الأمر يسمح لنتنياهو بنسبة كبيرة من الحق، أن يشير إلى تشكل محور إسلامي معتدل ضد الإسلام المتطرف، وعرض فرنسا وداعميها كأكثر إسلامية من المسلمين والعرب أنفسهم".

ونوه إلى أن "ائتلاف نتنياهو لن يعارض بشدة مثل هذه الصفقة، حتى لو تضمنت حركة حماس، نظراً لأنها ستخفف الضغط الدولي على إسرائيل بالنسبة للمستوطنات في الضفة المحتلة، ويستطيع نتنياهو حتى أن يُهرّب في فترة الهدوء هذه المصادقة لبناء 1000 وحدة سكنية في معاليه أدوميم، وإرجاع حزب وزير الخارجية السابق افيغدور ليبرمان إلى الائتلاف، والذي اشترط العودة بمثل هذا الأمر".

اخبار ذات صلة