استقبل مسؤول العلاقات السياسية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان شكيب العينا، اليوم الخميس، وفداً من "الحراك الشعبي الفلسطيني الموحد" للنازحين من سوريا إلى لبنان، في مكتبه بمخيم عين الحلوة.
وعرض الوفد التضييق الذي يتعرض له النازحون على الحواجز عند الدخول والخروج من المخيم، واعتقال البعض منهم بحجة عدم وجود إقامات، وقال: "إن الأمن العام اللبناني لم يجدد إقامات معظم النازحين الذين انتهت مدة إقاماتهم".
ورحب العينا بالوفد، داعياً إياهم إلى ضبط النفس وإيصال صوتهم من أجل نيل حقوقهم بطرق سلمية حتى لا يستغلها البعض، موضحاً أن "حركة الجهاد" لن تدخر جهداً وستقف إلى جانب أهلها النازحين من سوريا ومطالبهم العادلة، ليعيشوا بكرامة وعزة كسائر البشر.
وأثناء اللقاء، اتصل العينا بقيادة الأجهزة الأمنية اللبنانية للإستفسار عما يتعرض له النازحون في مخيم عين الحلوة، وتلقى وعوداً من قيادة الأجهزة الأمنية بمتابعة الموضوع.
وأشار القيادي في "الجهاد" إلى أن "العدو الإسرائيلي يسعى لشطب حق العودة وهو يستنزف الواقع العربي والإسلامي من فتن متنقلة، في عملية تدمير ممنهج لكل مقومات أمتنا العربية، التي تتصارع على أرضها مصالح الغرب"، وقال: "الخاسر الأكبر من هذه الحرب قضية فلسطين وشعبها".
وأكد العينا أن "وحدتنا هي الكفيل الوحيد لعودة الحقوق وتحرير مقدساتنا"، لافتاً إلى أن "الشعب الفلسطيني ليس طرفاً في النزاعات التي تدور بمنطقتنا العربية، وأن محاولات زجنا في الصراعات الداخلية لن تنجح بفضل توافق شعبنا ومختلف قواه الفاعلة والحية".