قائمة الموقع

الجيش "الإسرائيلي" يستعد لاعتراض أسطول فك الحصار

2015-06-23T11:39:47+03:00
قوارب الاحتلال (أرشيف)
يافا المحتلة - وكالات

يقوم الجيش "الإسرائيلي" بمراقبة الأسطول البحري لفك الحصار المتجه إلى قطاع غزة ويستعد لمنعه من العبور إذا اقتضت الحاجة، بحسب ما ذكرت القناة الثانية في تلفزيون العدو.

ومن المتوقع أن تنطلق القافلة، التي تضم عددا من القوارب الصغيرة، من اليونان إلى غزة في الساعات القادمة، حاملة معها معدات إنسانية للقطاع...

وقال النشطاء أن السفن تحمل شحنة من الألواح الشمسية والمستلزمات الطبية لسكان غزة، الذين ما زالوا يقاومون نتائج العدوان "الإسرائيلي" الأخير في الصيف الفائت، وينتظرون إعادة الإعمار... ومن المتوقع أن يصل الأسطول إلى القطاع بحلول نهاية الشهر الجاري، إذا لم يتم إعتراض طريقه.

ويشارك في القافلة نحو الف شخصية عالمية وعربية، من سياسيين وعاملين في الشأن العام والجمعيات الأهلية والمجتمع المدني... كما سيلتحق بالقافلة في أثينا عضو "القائمة العربية المشتركة" باسل غطاس، الذي أثارت أنباء مشاركته في القافلة موجة تصريحات "إسرائيلية" معارضة.

 وكان جيش العدو "الإسرائيلي" قد اعترض في السابق طريق عدد من السفن المدنية المتوجهة إلى غزة، أحبط محاولات لنشطاء لكسر الحصار.

وسافر “ماريان غوتنبرغ”، وهو قارب صيد إسكندنافي، من السويد عبر مياه النرويح وألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال قبل الوصول إلى ميسينا في إيطاليا الأسبوع الماضي. ويتوجه القارب إلى جزيرة كريت في اليونان الأحد، قبل أن يحاول خرق الحصار والوصول إلى غزة. وخلال طريقه سينضم إليه قاربين آخرين على الأقل لتشكيل أسطول.

وكانت تصريحات غطاس عن مشاركته في القافلة قد أثارت ضجة في البرلمان "الإسرائيلي" الأحد بعد أن أعلن عن نيته الإنضام إلى أسطول فك الحصار..

وانتقدت نائبة وزير الخارجبة تسيبي حاطوفيلي (الليكود) غطاس لما وصفته بإستغلال حصانته كنائب في الكنيست "الإسرائيلي".

وقالت، “هذا يدل على أنه يخدم العدو تحت الحصانة البرلمانية”، وأضافت، "على عكس الصورة التي يحاول الفلسطينيون تصويرها، تسمح "إسرائيل" بدخول البضائع والأغذية ومواد البناء إلى غزة". مضيفة أن الأسطول هو ثمرة الجهود الإستفزازية لأولئك الذين يريدون تلطيخ سمعة إسرائيل"...

وانتقد “المعسكر الصهيوني” غطاس لما إعتبره تمويها لرسالة سياسية بثوب جهود إغاثة.

وقال الحزب، “تماما كما أن الأسطول إلى غزة ليس إنسانيا، بل عمل سياسي يضفي شرعية على حكم حماس وسيزيد من الأرهاب ضد "إسرائيل"، كذلك إنضام عضو الكنيست غطاس هو أمر مؤسف، وليس إنسانيا ولكنه سياسي"...

ووصف رئيس “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان حزب غطاس بأنه “مجرد أسطول إرهاب واحد كبير”، بحسب ما ذكر موقع “واينت". في حين وصف عضو الكنيست حاييم جيلين (يش عتيد) الخطوة بأنها "إستفزازية".

اخبار ذات صلة