الضفة المحتلة - وكالة القدس للأنباء
يواصل العدو "الإسرائيلي" تنكيله بالفلسطينيين واعتقاله لهم بشكل تعسفي ولا يميز في ممارساته الفاشية بين الرجال والنساء والأطفال، ويصعد من اقتحاماته للمدن والقرى الفلسطينية، خاصة بعد عمليات الطعن البطولية التي يقوم بها الفلسطينيون، والتي كان آخرها طعن الشاب ياسر طروة لجندي "إسرائيلي" في باب العامود بالقدس المحتلة.
وفي إطار ممارستها العدوانية بحق الشعب الفلسطيني، اعتقلت قوات العدو "الإسرائيلي"، اليوم الإثنين، ثلاثة مواطنين من قرية سلواد شمال شرق مدينة رام الله.
وقال النطاق باسم جيش العدو في بيان له: إن الشبان الثلاثة تم اعتقالهم بذريعة مشاركتهم في مواجهات وإلقاء حجارة باتجاه مستوطنين.
وأصيب فلسطينيان بجروح، الليلة الماضية، خلال مواجهات اندلعت بين جيش العدو وشبان فلسطينيين في باب العامود في القدس المحتلة.
وقال شهود عيان: إن جنود العدو أطلقوا قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ورشت المياه العادمة لتفريق شبان تجمهروا في باب العامود عقب الإفطار، ما أدى لإصابة الشاب محمد صلاح من مخيم شعفاط بقنبلة صوتية، فيما أصيب شاب آخر لم تعرف هويته بعد، برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط قرب عينه.
وأصيب شاب فلسطيني آخر، برصاص جنود العدو قرب مستوطنة "بيت إيل"، الواقعة في التجمع الاستيطاني "بنيامين" في منطقة رام الله.
وأوضحت مصادر "إسرائيلية"، أن احتجاجات اندلعت في المنطقة تخللها رشق قوات الاحتلال بالحجارة، وأطلق جنود الاحتلال النار على المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة شاب فلسطيني بعيار ناري.
وفي القدس، اعتقلت قوات العدو، أربعة نسوة فور خروجهن من المسجد الأقصى المبارك، وقامت باقتيادهن إلى مركز شرطة "باب السلسلة" بالقدس القديمة.
ونظم مستوطنون متطرفون مسيرة في منطقة باب العامود، بحماية الشرطة والقوات الخاصة للعدو، ردًا على طعن فلسطيني لأحد أفراد قوات الاحتلال في المنطقة، وهتفوا بشعارات عنصرية ضد العرب.
في سياق آخر، هدم الجيش "الإسرائيلي" وما يسمى "الإدارة المدنية"، أربعة مبان في البؤرة الاستيطانية "هبيت هأدوم" الواقعة شرقي مدينة رام الله.
وجاءت عملية الهدم بدعوى البناء غير القانوني، وفقاً لما نشره موقع "والاه" العبري، حيث تم بناء المباني الأربعة على أراض خاصة لمواطنين فلسطينيين، ما دفع الجيش لتنفيذ عملية هدم هذه المباني والتي تقع ضمن التجمع الاستيطاني "بنيامين".
من جهة أخرى، مدد قاضي "محكمة الصلح"، توقيف الشاب ياسر ياسين طروة (18 عاماً)، منفذ عملية الطعن في منطقة باب العامود لمطلع تموز المقبل.
وأوضح محامي "مؤسسة الضمير"، محمد محمود، أن جلسة غيابية عقدت للشاب ياسر في "محكمة الصلح"، وطالبت المخابرات بتمديده لمدة أسبوعين، وقرر القاضي تمديده لمطلع تموز القادم.
وأضاف محمود، أن الشرطة تطرقت خلال الجلسة إلى الوضع الصحي للشاب ياسر طروة، حيث يرقد في غرفة العناية المكثفة في المستشفى ويعاني من وضع خطير وحرج للغاية.
