/الصراع/ عرض الخبر

نتنياهو لفابيوس: نعترض على إملاء شروط من الخارج

2015/06/22 الساعة 10:06 ص
بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

يافا المحتلة – وكالات

أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية عن رفضه للمبادرة الفرنسية لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يحدد جدولا زمنيا وخطوط عريضة للمفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي  لوران  فابيوس، إن "إسرائيل ستعترض" على إملاء شروط من الخارج.

وزعم نتنياهو أنه وضع أسس الحل في خطابه في جامعة "بار إيلان" قبل ست سنوات، وقال إن الحل يعتمد على  ركنين أساسيين: الاعتراف المتبادل والأمن. والاعتراف بيهودية "إسرائيل" وبترتيبات أمنية صارمة.

 وقال نتنياهو: 'الاعتراف المتبادل يعني أنه يتعين على الفلسطينيين الاعتراف أخيرا بإسرائيل كدولة وطنية للشعب اليهودي. وأن 'السلام يتحقق فقط نتيجة المحادثات المباشرة بين الجانبين دون شروط مسبقة. ولن يأتي بقرارات من الأمم المتحدة، يحاولون فرضها علينا من الخارج'.

وتابع: 'لا يوجد طرق اختصار سحرية. السلام يتطلب التزاما بالمفاوضات المباشرة  دون شروط مسبقة. السلام يتطلب جهودا متواصلة للتغلب على العقبات، وأنا مستعد للقيام بهذا الجهد'.

من جانبه قال فابيوس إن الأولوية هي إعادة الجانبين لطاولة المفاوضات. لا أريد أن نحل مكان الطرفين الذين يجب أن تجري المفاوضات بينهما'.

وأضاف: 'وجدت لدى الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" آذان صاغية. إن غياب الحل سيؤدي إلى تصاعد التوتر وهناك خطورة جدية من حدوث انفجار'.

وقال فابيوس إن 'الدول العربية يجب أن تضطلع بدور في المفاوضات.  وينبغي أن تلعب دورا مرافقا للمفاوضات'.

 وفي مقابلة مع موقع 'واللا' العبري، قال فابيوس  إن نتنياهو  أبلغه بأنه معني بمفاوضات جديدة مع الفلسطينيين. وقال: هذه ليست نكتة، أنا جاد'. وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعرب عن استعداده للعودة لطاولة المفاوضات.

وعن طبيعة الاتصالات بين "إسرائيل" وحركة "حماس"، قال فابيوس: 'سألت نتنياهو وفهمت أنه فعلا يوجد اتصالات ومحادثات غير مباشرة في الشؤون الإنسانية  لتحسين أوضاع المعيشة في غزة'.

وقال إن موقف فرنسا هو أن 'حماس يجب أن تقبل شروط الرباعية الدولية وأهمها الاعتراف بالاتفاقات السابقة بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية'.

 وكان لوران فابيوس قد اجتمع برئيس الكيان "الإسرائيلي" رئيوفين ريفلين، وعرض عليه المبادرة الفرنسية لإحياء عملية التسوية،  ودعا "الإسرائيليين" والفلسطينيين إلى استئناف المحادثات.

وأفادت تقاير إعلامية بأن فابيوس عرض خلال لقائه ريفلين مبادرة فرنسية جديدة، ونقلت هذه التقارير عن فابيوس قوله : 'نحن فقط نقدم مساعدتنا'.

وأكد الوزير الفرنسي على أنه لا بديل عن المفاوضات المباشرة بين الجانبين.

ويعرض فابيوس خلال محادثاته في الشرق الأوسط مشروع قرار تعتزم بلاده تقديمه إلى مجلس الأمن في موعد أقصاه أيلول/ سبتمبر المقبل، ومن المنتظر أن يسهم مشروع القرار الفرنسي في إعادة إحياء عملية التسوية المتوقفة منذ أكثر من عام ولكن مع جدول زمني واضح.

وبدأت فرنسا تنشط لتحريك "عملية السلام" بين "إسرائيل" والفلسطينيين، الأمر الذي يعتبر تقليديا من اهتمامات واشنطن، وذلك بعد فشل وساطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في ربيع 2014.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/76016

اقرأ أيضا