عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
أوضح تنظيم "جند الشام"، في بيان له، وصلت "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، تفاصيل وأسباب اندلاع الإشتباك في حي طيطبا وحي العيادة الأولى في مخيم عين الحلوة، الذي ذهب ضحيته قتيلين و11 جريح.
فقال: "قامت مجموعة عبد سلطان بالنزول إلى الشارع الفوقاني، أمام روضة هدى شعلان ومُصلى المقدسي، حيث انتشروا بشكل مستفز، وبدأوا بالشتائم والمسبات، فقام أحد سكان الحي باعتراضهم وأغلق الطريق، وأطلق النار في الهواء لتفريقهم، حيث أنهم منذ أيام وهم على هذا الحال، ثم نزل الأخ م.ش إلى الشارع نصرة لأهل الحي، الذي يسكن فيه، حيث أن المجموعة العميلة كانت قد غادرت، وعندما شوهد الأخ المذكور على الشارع من قبلهم".
وأضاف البيان: "نزلت المجموعة ذاتها من مفرق طيطبا محاولة الإعتداء عليه فبادر هو بالدفاع عن نفسه وأطلق النار عليهم، وأثناء الإشتباك حضرت مجموعة من عناصر القوة الأمنية محاولة فض الاشتباك، ووقف إطلاق النار، فقامت المجموعة المهاجمة بإطلاق النار على القوة الأمنية حيث أنها اشتبكت معها لفترة قليلة ثم انسحبت بعدما فشلت محاولاتها لوقف اطلاق النار".
وأشار الى أنه "فور مغادرة القوة الأمنية، حاولت المجموعة العميلة التقدم باتجاه منزل الأخ المذكور، حيث قام الأخوة بمهاجمتهم وصد هجومهم وكان الإشتباك، وخير دليل على ما ذكرناه هو إصابة العنصر في حركة فتح ماجد عثمان بجانب منزل م.ش".
وأكد البيان أن "جند الشام" لا علاقة له بما يُسمى بـ"مجموعة المقدسي" لا من قريب ولا من بعيد، مشيراً إلى أن عند سماع الأخ المذكور بأن المصلى يُطلق عليه النار قامت للدفاع عن بيت الله".
وأشاد بدور هيثم الشعبي وزياد أبو نعاج اللذين ساعدا على وقف الإشتباك، "ولولا تدخلهما لكانت المهلكة للمخيم".
