أعلنت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد"، في بيان اليوم، أنها تابعت "بقلق الإشتباكات العبثية العنيفة التي اندلعت يوم أمس في مخيم عين الحلوة".
واعتبرت أن الذي جرى "هو امتداد للإستهتار والعبث الدائم بمصير المخيم وسكانه، كما هو محاولة لإفشال كل الجهود التي بذلت في الفترات السابقة لتحييد المخيم وحمايته من التخريب والتدمير، وهي محاولة لإضعاف دور القوة الأمنية التي شكلت لضبط الوضع الأمني داخل المخيم".
وناشدت المؤسسة "الجميع تحمل مسؤولياتهم والعمل الجاد لحماية المخيم وسكانه في ظل الظروف الإقليمية المعقدة، فالتجارب الأليمة التي مر بها اللاجئون الفلسطينيون في مخيم نهر البارد ومخيم اليرموك لا تزال ماثلة أمامنا"، مطالبة "بإلغاء حالة العسكرة التي تسود المخيم وإغلاق جميع المكاتب المسلحة في الشوارع العامة ووسط الأزقة والأماكن المأهولة بالسكان، والسماح للقوة الأمنية المشتركة فقط بحمل السلاح، وضبط الأمن ومحاسبة المخلين به، وأن تتكفل الأطراف التي تورطت بالقتال يوم أمس بعلاج الجرحى والتعويض الكامل على المتضررين في أسرع وقت ممكن، وتشكيل لجنة تحقيق محايدة وتحديد المسؤولين عن افتعال هذه الإشتباكات وتقديمهم إلى القضاء اللبناني".