ناشد سكان حي طيطبا وحي العيادة الأولى في مخيم عين الحلوة، القيادات الفلسطينية، والمنظمات الإنسانية، التعويض عليهم، بسبب الأضرار الفادحة التي لحقت بمنازلهم وسياراتهم وممتلكاتهم جراء الإشتباكات الأخيرة، ودانوا في تصريحات لـ"وكالة القدس للأنباء"، اليوم الجمعة، ما حصل، واصفينه "بالعمل الإجرامي وغير المقبول".
وقال أبو حمزة صاحب أحد المنازل التي احترقت: "إنني أدين هذا العمل الإجرامي الذي حصل، حيث احترق منزلنا، وعشنا ساعات من الخوف والرعب بين اطفالنا"، معتبراً أن هذا "العمل لا يمت للإسلام ولا لشهر رمضان بأي صلة".
واستنكر المواطن موفق حمودة، ما حدث في منطقتهم، وأنه لا يخدم مشروع شعبنا الفلسطيني، مضيفاً "أن الفتنة لا تخدم أحد من أهلنا، ولقد أرعب الإشتباكات المدنيين والأهالي".
بدوره، أدان رائف حمودة من حي العيادة الأولى الحادث الأليم الذي وقع أمس الخميس في الحي، وذهب ضحيته عدد من الأهالي بين قتيل وجريح وأضراراً في المنازل والمحال التجارية وشبكات المياه والكهرباء، معتبراً أن الذي حصل غير مقبول ولا يخدم أهلنا وأبناء مخيمنا.
وكان سكان حي طيطبا قد أغلقوا الشارع الفوقاني في الإتجاهين احتجاجاً على الإشتباكات، وعلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بممتلكاتهم، مطالبين من القوى الفلسطينية بالتعويص عنها.