نيويورك - وكالات
هاجم رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، الأمم المتحدة، مدعياً أنه "لا حد لتلونها"، بعد اتهام أمينها العام، بان كي مون، "إسرائيل" أمس باستهداف الأطفال الفلسطينيين، خاصة خلال العدوان على قطاع غزة صيف العام الماضي.
وقال نتنياهو، إن "الأمم المتحدة اختارت تقديم مواعظ أخلاقية لإسرائيل، بدلاً من الإشارة إلى أن حركة حماس جعلت أطفال غزة رهائن، عندما أطلقت النار من داخل حضانات الأطفال باتجاه أطفالنا، وحفرت أنفاقاً إرهابية باتجاه حضانات الأطفال لدينا"، كما زعم.
وتكذّب إحصائيات ضحايا العدوان على غزة نتنياهو، فالغالبية الساحقة من الشهداء الفلسطينيين هم من المدنيين، فيما الغالبية الساحقة من القتلى "الإسرائيليين" هم من الجنود.
وبحسب معطيات الأمم المتحدة استشهد في غزة 540 طفلاً، من بين أكثر من 2100 شهيد.
من جهته زعم مندوب "إسرائيل" في الأمم المتحدة، رون بروسور، أن "المنظمة الدولية تتصرف بازدواجية أخلاقية تجاه إسرائيل".
وعبر بروسور في رسالة بعث بها إلى مون، عن "قلق عميق بشأن الإدارة السوية لممثلة الأمم المتحدة للأطفال في النزاعات المسلحة، الجزائرية ليلي زروقي، في عملية إعداد التقرير"، واتهمها بـ"الانحياز المنهجي".
ورداً على ذلك بادر مون، في حركة غير معتادة، إلى مغادرة المجلس للدفاع عن ممثلة الأمم المتحدة، وقال: "أريد التعبير عن دعمي الكامل لليلى زروقي".
وكان مون عبر عن قلقه "للآلام التي كابدها الكثير من الأطفال الفلسطينيين، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة العام الماضي".
وحث "إسرائيل" على اتخاذ إجراءات ملموسة، بما فيها مراجعة الممارسات والسياسات السارية لتفادي قتل أطفال أو إصابتهم، ولإحترام الحماية الخاصة الممنوحة للمدارس والمستشفيات.
