آثرت "حركة الناصريين المستقلين – المرابطون"، أن تقضي إفطار اليوم الأول من شهر رمضان في وقفة تضامنية مع الأسير الشيخ خضر عدنان، أمام مقر "الأسكوا" في بيروت، اليوم الخميس، بحضور ممثلين عن الفصائل والأحزاب الفلسطينية واللبنانية.
وبعد رفع آذان المغرب بتوقيت بيروت، وزّع المتضامنون الماء والتمر على المارّة، وقد تقدم أعضاء الهيئة القيادية للحركة، وبحضور أمينها العميد مصطفى حمدان، صفوف المتضامنين.
وألقيت كلمات أكدت على أن "قضية الأسير خضر عدنان يجب تدويلها لتصبح قضية كل حر في العالم، وأن النصر محتمٌ لعدنان ولكل الأسرى في سجون العدو"، مشددةً على "التمسك بنهج المقاومة سبيلاً لتحرير فلسطين والأسرى".
وقال المتضامنون: "آثرنا اليوم دعم الأسير عدنان، بدلاً من أن نكون مع عائلاتنا على مائدة الإفطار، لكي نلفت أنظار العالم إلى معاناة الأسرى في سجون العدو، وإلى الصمود البطولي للشيخ عدنان الذي حوّل الصيام إلى سلاح".
ودعت بعض الكلمات "المؤسسات الدولية للتحرك الفوري لإطلاق سراح الأسير عدنان ومحاكمة الكيان الإسرائيلي أمام محكمة الجنايات الدولية على الجرائم التي يرتكبها بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني".
وفي نهاية الوقفة التضامنية، ندد العميد حمدان، بما يجري في مخيم عين الحلوة من "اشتباكات مسلحة بين أطراف فلسطينية"، مطالباً "بوقف حمام الدم، وانسحاب المسلحين من الشوارع على الفور، واعتماد الحوار والتفاهم لحل المشكلات".