/الصراع/ عرض الخبر

تقرير اعتقال 18 فلسطينياً واصابة آخرين باختناق بالضفة وادخال شاحنات تجارية لغزة

2015/06/17 الساعة 02:14 م
اعتقالات (أرشيف)
اعتقالات (أرشيف)

وكالة القدس للأنباء – وكالات

صعد العدو اعتدائه اليوم، ضد مدن وبلدات الضفة المحتلة، فداهم واعتقل عدداً من المواطنين، وأصاب مصلين بحالات اختناق جراء إلقاء قنابل الغاز عليهم. فيما سمح لبعض الشاحنات المحملة بالبضائع والمساعدات لدخول قطاع غزة.

وأكدت التقارير أن قوّات الاحتلال 18 مواطنًا في مداهمات شنتها، بمناطق متفرقة من الضفة المحتلة، اليوم الأربعاء. ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن زيد شاكر الجنيدي (40 عاماً)، بعد اقتحام منزله في منطقة رأس الجورة في المدينة، وهو أحد الأسرى الذين خاضوا الإضراب الإداري الأخير.

 وأكّدت مصادر صحافية، أنّ قوّة عسكرية من جيش العدو، اعتقلت المواطن أحمد فوزي الحساسنة بعد اقتحام منزله وتفتيشه بمنطقة خلّة حاضور.

 واعتقل الاحتلال الفتى وحيد صقر أبو ماريا (15 عاماً)، بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وتسليم والده بلاغ مقابلة لمخابراته، في الوقت الذي سلّم فيه جنود الاحتلال المواطن فتحمي فخري نصر اخليل (25 عاماً) بلاغ مقابلة لمخابراته، وتسليم بلاغ آخر للمواطن حسن شريف أبو هاشم (25عاماً) بعد اقتحام منزله في البلدة.

واقتحم جنود الاحتلال عدداً من منازل المواطنين وفتشوها في البلدة، وعرف من بين أصحابها: حسين محمد العلامي، وأحمد خليل أبو هاشم، وتخللها تخريب في محتويات المنزلين.

وأصيب عدد من مصلي الفجر بحالات اختناق، جرّاء إمطار الجنود لمحيط مسجد البلدة بالقنابل الغازية، في مواجهات اندلعت مع الشّبان الذين حاولوا التصدي لعملية الاقتحام.

 وحسب المصادر الصحافية، فإنّ عدّة آليات عسكرية داهمت فجراً أحياء مدينة الخليل ويطّا وبيت أمر، مشيرة إلى أنّ جنود الاحتلال سلّموا عددا من المواطنين بلاغات لمقابلة مخابراتها بعد اقتحام منازلهم.

وفي بلدة تقوع شرق بيت لحم، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال المواطن سعد حسن العمور (22 عاما)، فيما أجرى العدو عملية تفتيش في منزل العمور وعدد من المنازل في البلدة.

 وأعلن الاحتلال اعتقال 3 ناشطاء لحركة "حماس" بمنطقة وادي برقين وبعزّون، وكفر ثلث، وقال إنه "اعتقل مواطناً ببلدة بلعين غرب رام الله، وأربعة آخرين في سلواد شمال رام الله، واثنين ببلدة تقوع شرق بيت لحم، وثلاثة آخرين في مدينة الخليل.

ففي جنين، داهمت قوات الاحتلال فجر اليوم، المخيم والمدينة ومنطقة واد برقين، واعتقلت شاباً وداهمت منازل، وقامت بعمليات تمشيط. وقال شهود عيان، إن "6 آليات عسكرية داهمت مدخل جنين الجنوبي وتمركزت لساعات قرب منتزه جنات، ونصبت حاجزا عسكرياً قبل أن تغادر المنطقة في وقت مبكر من صباح اليوم".

 كما داهمت قوة عسكرية منطقة واد برقين، واقتحمت منزل المواطن أحمد نصر جرار (24 عاما) وفتشته، وعبثت بمحتوياته، ونقلته إلى جهة مجهولة، علماً أنه نجل الشهيد نصر جرار.

وأعلن جيش العدو اعتقال مواطن ببلدة بلعين غرب رام الله، وأربعة آخرين في سلواد شمال رام الله، واثنين ببلدة تقوع شرق بيت لحم، وثلاثة آخرين في مدينة الخليل.

وداهمت دوريات عسكرية بلدة سلواد، واعتقلت الطفل عبد الرحمن حماد (14 عاما)، كما اعتقلت الشابين عماد عيسى حماد (20 عاما)، والشاب مطيع حماد (19 عاما)، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

وذكرت مصادر صحافية، أن الجنود قاموا بتصوير المنازل برفقة ضباط في مخابرات الاحتلال، كما أجروا أعمال تفتيش دقيقة.

وفي قرية العقبة بأريحا، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال مواطناً، فيما اعتقلت آخر بمنطقة تياسير شمال الأغوار.

ولاقى الشاب محمد محمود غريفات 21 عاماً من سكان قرية بسمة طبعون، مصرعه على اثر اصطدام سيارته بجدار.

وأشار شهود عيان، إلى أن الشاب فقد سيطرته على السيارة بعد استهدافه بوابل من الرصاص من قبل مجهولين، وهرعت طواقم الإسعاف لتقديم العلاج له ، وتم تحويله إلى مستشفى رمدام في حيفا، وهناك تم الإعلان عن وفاته.

وتواصل شرطة الساحل مركز زبولون التحقيق بكافة تفاصيل وملابسات وجوانب هذه الواقعة، التي لم تتضح ولم يجزم بكافة معالمها او ماهيتها بعد.

أما في غزة، فقد قال رئيس "لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة"، رائد فتوح، إن "سلطات العدو الإسرائيلي ستدخل عبر معبر كرم أبو سالم، الأربعاء (660) شاحنة".

وأوضح فتوح في تصريح صحافي، أن "الشاحنات المقرر إدخالها ستكون محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات والمواصلات".

وأضاف، أنه "سيتم إدخال (120) شاحنة مواد إنشائية للمشاريع الدولية، و(150) شاحنة حصمة والحصمة الخاصة بالبنية التحتية للطرق للمشاريع القطرية".

من جهة أخرى، أعلنت 'الإدارة المدنية' التابعة للاحتلال في الضفة المحتلة اليوم، عن الـ"تسهيلات" التي ستقدّمها للفلسطينيين سكّان الضفة المحتلة، وغزة خلال شهر رمضان المبارك، إذ سيُسمح للفلسطينيين الرجال ما فوق عمر الـ40 عاماً بالدخول للقدس بلا تصاريح، وللنساء من مختلف الأجيال، بدخول القدس والصلاة في المسجد الأقصى مع حلول شهر رمضان.

وقالت "الإدارة المدنية"، إن "التسهيلات كافة تُمنح لكل فلسطيني باستثناء الأشخاص الذين يملكون ملفاً أمنياً في السجلّات الإسرائيلية"، ما يعني أن الاحتلال يشترط على الفلسطينيين أن يكونوا بلا أي نشاط سياسي، في حال أرادوا الدخول والصلاة في المسجد الأقصى.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/75797

اقرأ أيضا