قام وفد من "لجنة المتابعة الفلسطينية" وقيادة "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" في مخيمات صيدا، بجولة في شوارع مخيم عين الحلوة وأسواقه بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، اليوم الأربعاء، وتعزيز عناصر القوة الأمنية لحفاظ الأمن والاستقرار، وتسهيل حركة الناس وتنقلاتهم في السوق التجاري والشوارع، ومنعا للإزدحام وحصول أي إشكال.
وشملت الجولة الشارعين الرئيسيين وسوق الخضار. وقد القى أمين سر "لجنة المتابعة الفلسطينية" عبد المقدح "ابو بسام" كلمة أمام أصحاب المحال والبسطات، أكد فيها على ضرورة تعاونهم مع اللجنة الأمنية والقوة الأمنية المشتركة والأهالي من أجل تسهيل مرور السكان وتخفيف الزحمة بالشهر الفضيل، شاكراً أصحاب المحال والأهالي وكل من شارك بهذه الجولة والحرص على استقرار المخيم والجوار.
وفي نهاية الجولة، تلا القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، عمار حوران، بيان لجنة المتابعة بمناسبة الشهر الفضيل، فقال: "يسرنا أن نتقدم منكم بأسمى التبريكات والتهاني، راجين الله أن يشملكم وإيانا برحمته ومغفرته، ويتقبل منا ومنكم، ويجزينا واياكم أجر الصيام والقيام، وأن يعيده علينا وعليكم وعلى أمتنا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات".
وأضاف: "إننا نأمل من عموم أهلنا الكرام مراعاة حرمة هذا الشهر الفضيل، واحترام خصوصيته، وضرورة الإلتزام والتقيد بما يلي: عدم المجاهرة بالإفطار حتى لمن كان معذوراً، وعدم إطلاق النار في الهواء ولأي سبب كان، والعمل على تفادي هذه العادة المؤذية والمميتة، وعدم استعمال المفرقعات والألعاب النارية، وعدم بيع الالعاب البلاستيكية المؤذية، والمحافظة على الهدوء والسكينة في أوقات تأدية الشعائر الدينية وإقامة الصلوات، وعدم إحداث الضجيج بالقرب من المساجد، والحفاظ على سهولة الحركة وتأمين حركة الأسواق والشوارع العامة، وعدم ركن السيارات في الشوارع، عدم تجوال الدراجات النارية في سوق الخضار ما عدا دراجات المصالح التجارية وتحت طائلة الحجز والمسائلة، والتقيد بقواعد التجارة الشرعية والربح الشرعي، ومراعاة نوعية وجودة وصلاحية المواد الإستهلاكية كافة.
وتابع البيان: "إننا إذ نهيب بكل أهلنا التعاون مع افراد القوة الأمنية المكلفين تطبيق النظام العام، وتسهيل حركة المرور وتطبيق القانون، وسوف تقوم القوة الأمنية المشتركة وبالتعاون مع لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية وكل القوى والمؤسسات المعنية بمتابعة كل ما تقدم وكل مخالفة، آملين حسن تعاونكم وضرورة الالتزام".