قائمة الموقع

تحديات تعيق محادثات جنيف اليمنية والهدنة ورقة ضاغطة

2015-06-17T13:07:26+03:00
اليمن
وكالة القدس للأنباء - متابعة

لم تتمكن الأمم المتحدة حتى اللحظة، من إحداث اختراق جدار التصلب لدى فريقي الحوار اليمني في جنيف، ما دفعها إلى الاعلان عن وجود تحديات حقيقية لدفع عملية التفاوض قدماً، غير أن مسحة التشاؤم هذه، رافقتها مواقف تؤكد العزم على التوصل إلى تفاهمات ما وهدنة إنسانية خلال شهر رمضان.

ورفض وفد الرياض الهدنة الإنسانية كمدخل للحوار السياسي، كما ترغب الأمم المتحدة، ودعا إلى تسليمه السلطة والسلاح من "أنصار الله"، فيما دعا وفد صنعاء إلى مفاوضات بين القوى السياسية كافة بعيداً عن التدخلات الخارجية.

وأكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أن تحديات كبيرة تقف أمام عملية الحوار، وشدد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية. كلام ولد الشيخ جاء بعد انتهاء اجتماع بينه وبين وفد صنعاء.

واعتبر أن محادثات جنيف هي الطريق الأفضل للخروج من الأزمة في اليمن، واستئناف الحوار بين الأطراف، بحسب توصيات المبادرة الخليجية، وقرار مجلس الأمن الدولي. ورجحت مصادر أممية في جنيف تمديد جلسات الحوار اليمني إلى أكثر من يوم.

وأفادت مصادر دبلوماسية الميادين بأن دبلوماسيين في السفارة الأميركية بسويسرا سيلتقون وفدي صنعاء والرياض.

وقال الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، عبد الرحمن السقاف، إن "المشكلة المطروحة الآن هي آلية الحوار. و طالب بأن يكون الحوار مباشراً بمشاركة جميع القوى السياسية وليس بين طرفين فقط".

ودعا زعيم "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، بعض القوى السياسية اليمنية إلى عدم الرهان على ما سماه العدوان السعودي، واتهم الرياض بالعمل على إفشال الحوار في جنيف، بعد ما عملت على تأجيله.

وقال: إن "الشعب اليمني أسقط مشروع تقسيم البلاد" وأضاف، إن "الهدف من وراء هجوم التحالف السعودي على اليمن يكمن في تقسيم البلاد"، موضحاً أن "المحاصصة كانت بين السعودية وأميركا وإسرائيل والقاعدة".

وأكد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أن "مناقشة تنفيذ القرار الدولي بشأن اليمن هو العنوان الذي يحمله وفد الحكومة إلى جنيف. هادي أي عودة للحوار مع أنصار اللـه، معتبراً ذلك عودة إلى المربع الأول. وقال هادي، إن وفد الحكومة ذهب إلى جنيف في محطة أخرى على أمل أن تسهم مشاورات جنيف في رفع المعاناة عن أبناء شعبنا".

ميدانياً، تواصلت الغارات السعودية على صعدة. كما تعرضت لقصف صاروخي ومدفعي في مناطق مختلفة استهدفت آل الصيفي في سحار ومعسكر كهلان ومواقع في باقم. وفي تعز اغارت الطائرات على المنطقة المحلية السكنية ومنطقة الجمهوري ومقر حزب المؤتمر الشعبي العام، إمتدت إلى شبوة لتسهدفت مطار عتق ومقار حكومية في المنطقة.

وفي مأرب تتواصل الإشتباكات بين القوات الموالية لهادي المدعومة بمسلحين من "حزب الإصلاح" من جهة والجيش مسنودا باللجان الشعبية من جهة أخرى.

 

اخبار ذات صلة