تعقد منظمات الهيكل المزعوم، اليوم الأربعاء، في جامعة "تل ابيب" بالقدس المحتلة، منتدى حول المسجد الأقصى، تحت شعار تساؤلي "جبل الهيكل بأيدينا؟".
ويشارك في المنتدى أعضاء في الكنيست منهم: يانون ماجال، وداني عطار من المعسكر الصهيوني، بالإضافة إلى رئيس ائتلاف الهيكل المزعوم الحاخام المتطرف "يهودا غليك"، والمدير العام لحركة السلام الآن يريف اوفينهايمر.
ويتمحور المنتدى حول قضية ما يسمى "صلوات" اليهود في المسجد الأقصى، و"زيارتهم" إليه دون قيد أو شرط.
تجدر الإشارة إلى أن ائتلاف منظمات الهيكل، يضم عدداً من الحركات والمنظمات الطلابية التي تروّج إلى رواية الهيكل المزعوم، وتدعو إلى "حق" اليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، ومن أبرز هذه المنظمات منظمتي "إم ترتسو" اليهودية المتطرفة، و "طلاب من أجل جبل الهيكل".
وفي نفس السياق، التقى أعضاء القسم البرلماني في حركة "إم ترتسو" الطلابية المتطرفة، بوزير زراعة الاحتلال أوري أريئيل، وهو من أبرز مقتحمي الأقصى، وتباحثوا معه في آخر التطورات والمستجدات الميدانية في المسجد الأقصى، وطلبوا منه تدخلاً سريعاً لوضع آليات تسمح لليهود أداء "طقوس تلمودية" داخل المسجد الأقصى، والعمل على وقف أعمال الصيانة والإعمار التي تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بادعاء أنها تتلف بقايا ما يسمى "الهيكل المزعوم".
ووعد الوزير اريئيل ممثلي الحركة المتطرفة، بأن يصعّد من تحركاته في هذا الشأن مع الجهات المعنية، ووعد باجتماع عاجل مع وزير "الأمن الداخلي" جلعاد أردان، ووزيرة الثقافة ميري ريغف، لتسهيل زيارات و"صلوات" اليهود في المسجد الأقصى.
وأعلن أنه سيبحث مع شرطة الاحتلال وقف أعمال الصيانة التي تجريها الأوقاف الإسلامية بالجهة الشرقية للمسجد الأقصى.