قائمة الموقع

الجبهة الشعبية: التهدئة المعروضة مقدمة للحل الاقليمي ودولة غزة

2015-06-16T13:27:47+03:00
كايد الغول، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
غزة - وكالات

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول إن ما يتم تداوله من أفكار قُدمت من وفود أوربية زارت قطاع غزة بتسهيلات من حكومة الاحتلال لتحقيق تهدئة لفترة زمنية طويلة في القطاع، تتمحور حول تهدئة طويلة مرتبطة بوقف أعمال المقاومة وتطوير قدراتها، ووقف حفر الأنفاق، مقابل ممر مائي من خلال ميناء عائم باجراءات أمنية، وتسهيل عملية إعادة الإعمار، ومد خط غاز "إسرائيلي" لمحطة توليد الكهرباء.

وأضاف أن هذا العرض القديم عاد مجدداً في إطار صفقة هدنة تسعى من خلالها "إسرائيل" لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وقد يرافقها إغلاق كل المعابر، بالتزامن مع تنفيذ الميناء العائم، لفصل غزة عن الضفة سياسياً وجغرافياً بشكل كامل، وتحويل القطاع إلى كيان فلسطيني مستقل، والاستفراد بالضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، وخلق واقع يجعل المجتمع الدولي يتقبل فكرة البحث عن بدائل عن الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 في الضفة وغزة والقدس.

وأكد الغول أنه لا يحق لأي فصيل أن يقرر منفردا في هذه الحلول، لأن الأمر يتجاوز الموقف الخاص لكل فصيل، مطالباً رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعقد اجتماع عاجل للجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير، باعتبارها إطار قيادي مؤقت، من أجل الوقوف أمام هذه المسألة، ومناقشة مجمل تطورات القضية الفلسطينية، خاصة مع وجود مخاطر جدية تهدد القضة الوطنية.

ولمجابهة هذا السيناريو، دعا القيادي في الجبهة الشعبية إلى وحدة موقف فلسطيني واستكمال ملف المصالحة وإنهاء الانقسام، وعدم استمرار وجود أكثر من مركز قرار فلسطيني يقرر في الشأن الوطني خارج إطار موقف فلسطيني موحد.

وكان مسؤول ملف العلاقات الدولية في حركة حماس، أسامة حمدان، قد أكد في مقابلة نشرتها صحيفة (فلسطين) التي تصدر في غزة، أن حركته تسلمت أفكاراً مكتوبة تتعلق بملف التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن قيادة الحركة تدرس تلك الأفكار وبصدد الرد عليها، متوقعاً أن يكون الرد اليوم.

وبيّن حمدان أن الأفكار تتعلق بموضوع استكمال ملف التهدئة الذي جرى إبان العدوان "الإسرائيلي" الأخير، والذي يتمثل برفع الحصار وفتح المعابر، وكذلك قضية ميناء غزة البحري، مبيناً أن جميع الأفكار لدى حركته هدفها إنهاء الحصار، في ظل ما يعانيه السكان في قطاع غزة.

وكانت مصادر مختلفة من داخل حركة حماس في قطاع غزة وخارجها، أكدت أمس أن عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق قد غادر غزة باتجاه مصر ومنها إلى الدوحة بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق التهدئة الذي تدعمه جهات دولية وعربية، مقابل أن يسمح العدو بإقامة ميناء بحري عائم تحت رقابتها، دون التطرق إلى قضية المطار.

بدوره، أكد القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، أن حركته لا يمكن أن تقدم على تهدئة طويلة الأمد مع "إسرائيل" دون إجماع وطني، قائلاً: "مستحيل أن تقدم حماس على تهدئة دون إجماع وطني مع السلطة والفصائل".

اخبار ذات صلة