أعلن والد أصغر أسير أردني في سجون الاحتلال، والذي يطالب وزارة خارجية بلاده بتأمين زيارة لنجله المعتقل، اليوم السبت، أن مهلة تعليقه للإضراب عن الطعام والدواء والمدعمات الغذائية انتهت.
وبحسب تصريح صحفي لوالد الأسير محمد مهدي، فإن "وزارة الخارجية الأردنية كعادتها تماطل في تنفيذ وعودها، لذا قررت العودة للإضراب يوم غدٍ الأحد، الساعة العاشرة صباحاً أمام مبناها، وﻻ رجعة عن القرار، فإما تلبية طلبي بزيارة نجلي فوراً أو الممات، لأن الكرامة والحقوق أغلى من الأكل والشراب والدواء".
يشار إلى أن محمد مهدي هو أصغر أسير أردني، اعتقل عام 2013 وعمره آنذاك (16عاماً)، وتعرض لأبشع أنواع التحقيق والتعذيب، بتهمة إلقاء الحجارة على مستوطنين صهاينة، وتأجلت محاكمته عشرات المرات، وسط مطالبات صهيونية بالحكم عليه بالمؤبد بتهمة "الشروع بالقتل".
وكان والده سليمان قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام، واعتصم أمام وزارة الخارجية الأردنية، قبل عدة أيام، مطالباً السلطات الأردنية بضرورة تكثيف جهودها من أجل قضية الأسرى الأردنيين، والعمل على تسهيل زيارته لإبنه، إلا أنه علقه لاحقاً، بعد تلقيه وعوداً بتأمين زيارة له في غضون 10 أيام، والتي انتهت يوم الخميس الماضي.