/الصراع/ عرض الخبر

اكتمال تحضيرات جنيف اليمني ووقف النار بداية رمضان

2015/06/12 الساعة 01:05 م
اليمن
اليمن

وكالة القدس للأنباء - متابعة

اكتملت التحضيرات اللوجستية والفنية لانعقاد الجلسة الأولى من الحوار اليمني - اليمني في جنيف، وأعلن المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، بعد سلسلة اللقاءات والمشاورات التي أجراها مع أطراف النزاع كافة، أن الأوراق التي سيجري عرضها تسهيلاً لمهمة المتحاورين تبلورت وباتت جاهزة.

وبارك مجلس التعاون الخليجي في اجتماعه اليوم بالرياض، مؤتمر جنيف دون تدخلات أو شروط، مع هدنة تنطلق مع شهر رمضان المبارك، فيما استمرت المناشدات الدولية إلى الإسراع في وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية لليمنيين.

ودعت 13 منظمة إنسانية في بيان لها اليوم، وقبل يومين من انطلاق محادثات جنيف، إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، لإنقاذ ملايين اليمنيين من النزاع الذي يمس 80% من الشعب.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، أن 329 طفلاً و130 إمرأة قتلوا في الصراع الدائر في اليمن، خلال الفترة من 26 آذار حتى 20 أيار الماضيين، مشيراً إلى أن عدد إجمالي القتلى من المدنيين خلال تلك الفترة بلغ 1037 شخصاً، ودعا في لقاء مع الصحفيين في نيويورك، إلى "ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار".

وكشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، إلى أن المواقع الأثرية اليمنية في خطر، نتيجة استهدافات الغارات السعودية لها، وبخاصة سد مأرب.

ونوه وزراء خارجية دول المجلس التعاون الست في البيان الختامي لاجتماعهم في الرياض، اليوم الجمعة، بجهود الأمم المتحدة لعقد مشاورات في جنيف، وأكد وزير الخارجية القطري خالد العطية، أن الحوار هو يمني يمني،  و"نحن لا نستطيع أن نتدخل في ما يرغبون الأشقاء في اليمن، لكنهم أكدوا لنا أن الحوار في جنيف أو في أي مكان لن يخرج عن المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مع إعلان وقف لإطلاق النار في اليمن يبدأ مع حلول شهر رمضان".

وأشار مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، السفير خالد اليماني، إلى أن "المؤشرات حول محادثات جنيف قد تكون سلبية أكثر منها إيجابية".

وأوضح اليماني، أن "العرض الذي قدمه المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لـ "أنصار الله" خلال المحادثات، يتضمن وقفاً لإطلاق النار، وإعلان هدنة إنسانية وإعطائهم دوراً في الحياة السياسية اليمنية".

وشدد الحزب الإشتراكي اليمني، على لقاء الأطراف كافة حول طاولة مستديرة، وأشار إلى "أنها الطريقة الفضلى التي تضمن الحضور المؤثر لقوى السلام في البلاد، بدلاً من تعويمها بين اصطفافين يمثلان طرفي الحرب".

وقال عضو الهيئة الإعلامية لـ "أنصار اللـه" نصر الدين عامر: "إن حوار جنيف يتحول عن مساره بسبب وجود قوى لم تكنْ مشاركة في الحوار الوطني، وتقسيم القوى إلى جناح موال وآخر مناهض للتحالف السعودي".

ميدانياً، استأنف طيران التحالف بقيادة السعودية، غاراته الجوية مستهدفاً مصنع الغزل والنسيج، وأسفرت الغارات عن سقوط 4 مدنيين وجرح 3 آخرين في قرية الربحي بمديرية منبه في محافظة صعدة.

وكان طيران التحالف قد ركز قصفه خلال اليومين الماضيين على المحافظات الحدودية.

واعترفت  مصادر عسكرية سعودية بمقتل جنديين سعوديين في المواجهات في منطقة جيزان.

وأفادت "وكالة الأناضول" أن "أنصار الله" أطلقوا 26 صاروخاً وعدداً من قذائف المدفعية على مواقع عسكرية في الظهران جنوبي السعودية.

وأضافت: أن "الجيش واللجان الشعبية" استهدفوا أيضاً بالمدفعية تجمعاً للآليات والجنود السعوديين في موقع برج الرديف في ‫جازان جنوبي المملكة".

وشنّت غارات جديدة على صنعاء، ودوت انفجارات هائلة في أرجائها.

وكان أربعة عشر يمنياً قد سقطوا في غارات وقصف سعودي على صعدة وصنعاء والجوف وحجة، وتوفيّ ثمانية أشخاص من المصابين بالفشل الكلوي، بسبب غياب المستلزمات الطبية في محافظة إب.

وعلى الحدود اليمنية السعودية، وقعت مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، والجيش السعودي من جهة أخرى وذلك في منطقة الحدود غرب الطوال، استخدمت فيها المدفعية ومختلف أنواع الأسلحة.

وقد قصفت وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية موقعاً عسكرياً سعودياً في ظهران الجنوب، كما قصفت أبراج المراقبة في منطقتي علب بعسير والضلعة بجيزان.

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/75562