أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صائب عريقات، أن الشروط التي تضعها الحكومة "الإسرائيلية" لاستئناف المفاوضات لا يمكن قبولها، وخاصة استمرار النشاطات الاستيطانية، وفرض الحقائق على الأرض والتطهير العرقي خاصة في القدس المحتلة، إضافة إلى شرط رفض خطوط الرابع من حزيران 1967، واشتراط إسقاط قضية القدس واللاجئين من جدول أعمال المفاوضات، والإصرار على بقاء القوات "الإسرائيلية" في غور الأردن والجبال الوسطى، والسيطرة على الأجواء والمياه الإقليمة الفلسطينية، إضافة إلى شرط ( دولة منزوعة السلاح)، تُعتبر جميعها شروطاً تعجيزية ولا يمكن القبول بها من دولة فلسطين المحتلة أو من المجتمع الدولي.
وأضاف عريقات في تصريح له، اليوم الجمعة، أن الترجمة الحقيقية للشروط "الإسرائيلية" تعني تدمير خيار الدولتين، عبر استبدال مرجعيات القانون الدولي بمرجعية فرض الحقائق "الإسرائيلية"، واستبدال مبدأ الدولتين بمبدأ نتناياهو (دولة واحدة بنظامين).
وأكد أن مقتل 557 طفلاً فلسطينياً عام 2014 على يد القوات "الإسرائيلية"، كان يتطلب من الأمين العام للأمم المتحدة إدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء، وذلك لضمان عدم تكرار هذه الفظائع والجرائم.