مدريد - وكالات
أوقفت محكمة إسبانية، أمس الخميس، تحقيقاً يعود إلى خمس سنوات على الهجوم "الإسرائيلي" الذي استهدف أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، عام 2010.
وقالت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، إن "محكمة مدريد الفرنسية، أوقفت النظر في دعوى ضد قادة الاحتلال "الإسرائيلي" بينهم نتنياهو، على خلفية الاعتداء على سفينة "مرمرة" التركية".
وذكرت الحملة، أن "هذه القضية الثانية التي تعلقها المحكمة، وتتعلق بالشأن الفلسطيني"، مبينة أن "هناك إمكانية لإعادة النظر في القضية في حال وصل نتنياهو أو أي من المتورطين إلى إسبانيا".
وقالت محكمة مدريد في حكم خطي، إنها أغلقت القضية المتهم فيها نتنياهو وعدد من وزرائه، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لكنها تركت الباب مفتوحاً أمام إمكانية إعادة فتح القضية، وقالت إن "التحقيق أغلق إلى أن يأتي نتنياهو والوزراء المستهدفين إلى إسبانيا". ولم توضح المحكمة الخطوات التي ستتخذ في حالة قيامهم بذلك.
يذكر أن البحرية "الإسرائيلية" هاجمت سفينة "مرمرة"، وهي أكبر سفن أسطول الحرية، وتضم 500 متضامن معظمهم من الأتراك، بعرض المياه الدولية بالبحر المتوسط، باستخدام الغاز والرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل 10 متضامين أتراك وجرح 50 آخرين.
