قائمة الموقع

الحكومة الفرنسية تشن هجوماً أمنياً على داعمي قضية فلسطين

2015-06-12T06:33:03+03:00
علم فلسطين
وكالة القدس للأنباء - وكالات

شنّت القوات الخاصة التابعة للشرطة الفرنسية (قوات قمع الإرهاب) غارتين ضد كل من بيار ستانبول (رئيس مشارك في "تجمع اليهود من أجل السلام") و جان كلود لفور (نائب سابق عن الحزب الشيوعي الفرنسي) في أقل من 24 ساعة، بحجة أنهما يدعمان ما يسمى الإرهاب في فرنسا. أغارت هذه القوات على منزل الأول في الساعة 3 صباحاً وكسرت باب شقتهواقتادته مقيداً الى السجن، في ذات اليوم الذي كان من المفترض أن يلقى محاضرة في مدينة فرنسية دعماً لمقاطعة البضائع "الإسرائيلية". وقد تم الإفراج عنه في النهار دون أي تصريح رسمي. كما قامت هذه القوات الخاصة، بعد يوم واحد، باقتحام منزل النائب السابق في الحزب الشيوعي، المعروف بمواقفه المساندة للشعب الفلسطيني، والذي زار عدة مرات فلسطين المحتلة وقاد حملة تضامن مع الأسير مروان البرغوثي في فرنسا.

لم تعرف بعد الأوساط المؤيدة للشعب الفلسطيني أبعاد هذا الهجوم المفاجئ من قبل الشرطة ووزارة الداخلية الفرنسية، لأنه استهدف شخصيات معروفة بمواقفها المعتدلة هذه المرة، وليس المناضلين العرب والمسلمين الذين استهدفتهم خلال الحرب الأخيرة على غزة وبعدها. ولكن قدرت هذه الأوساط أن السفارة والجمعيات الصهيونية، التي لها وزن كبير في السياسة الفرنسية، هي التي طالبت السلطات الفرنسية باتخاذ إجراءات عملية ضاربة لوضع حد لنشاط الجمعياتالعاملة في حملة مقاطعة الاحتلال، لا سيما بعد التصريحات الرسمية وغير الرسمية المناهضة للمقاطعة التي صدرت مؤخراً عن أوساط الحكم الاشتراكي الفرنسي. 

اخبار ذات صلة