/الصراع/ عرض الخبر

تقرير حملة إخلاء واعتقالات بالضفة والأهالي يتضامنون مع الأسرى والأقصى

2015/06/11 الساعة 01:45 م
اقتحام العدو لساحات المسجد الأقصى
اقتحام العدو لساحات المسجد الأقصى

وكالة القدس للأنباء - متابعة

شنت قوات الاحتلال اليوم الخميس، حملة دهم واعتقالات في القدس والضفة المحتلتين، وأخلت مناطق في الأغوار من سكانها بذريعة تدريبات عسكرية، وهدمت قرى في النقب، وقد واجه الأهالي هذه الاعتداءات بالتمسك بأرضهم، ومنع العدو من إستكمال مشاريعه الإستيطانية، وشد الرحال للصلاة في المسجد الأقصى، والتصدي للمستوطنين، والتضامن مع الأسرى وفي مقدمهم الشيخ خضر عدنان.

وحمّل "مجلس الإفتاء الفلسطيني الأعلى"، سلطات الاحتلال "الإسرائيلية" المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين في سجونها، وخاصة المضربين عن الطعام.

ودعا المجلس، إلى توسيع نطاق المشاركة في الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين، حيث "أنهم يحاربون بأمعائهم الخاوية ظلم السجّان وقهره".

وبيّن أن "دعم هذه الفئة المناضلة وعدم نسيانها والوقوف إلى جانب تضحياتها، هو واجب علينا وحق لها"، مؤكداً على "ضرورة العمل على رفع الظلم عن الأسرى حتى يتم تحريرهم وتمتعهم بحقوقهم الإنسانية".

واستنكر المجلس، الاعتداءات "الإسرائيلية" على المقدسات الفلسطينية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، الذي يتم اقتحامه يومياً من قبل المستوطنين وأفراد الجيش والمخابرات الإسرائيلية.

وقال المنسق الإعلامي في "مركز شؤون القدس والأقصى - كيوبرس"، محمود أبو العطا، إن "نحو 32 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعتين، وتجولوا في باحاته بحراسة أمنية مشددة".

وأوضح أن "باحات الأقصى تشهد تواجدًا مكثفًا من قبل المصلين والمرابطين والأطفال الذين يتصدون بهتافات التكبير والتهليل لاقتحامات المستوطنين".

وأشار أبو العطا إلى أن المبعدين والمبعدات عن الأقصى لا يزالون يرابطون عند باب سلسلة أحد أبواب الأقصى.

وتواصلت إعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، حيث أعتدت مجموعة من المستوطنين، بالضرب المبرح على الشاب شادي عبد ربه في مركز عمله غربي القدس المحتلة.

وقال شهود عيان انه تم نقل الشاب عبد ربه الى مشفى "شعاريه تصيدق" غربي المدينة، للعلاج، ووُصفت إصاباته بالمتوسطة.

وأستمرت  قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحملات الاعتقال والاقتحام في الضفة المحتلة، فقد اعتقلت ثلاثة مواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل.

واقتحمت منازل المواطنين، عرف من أصحابها: جمال خليل العلامي، وعبد العزيز محمود أبو عياش، واحتجزت أفراد أسرهم، وقامت بعملية تصوير لمحتوياتها.

وتقوم قوات الاحتلال بالتفتيش والأعتداء على الأسرى في سجن "ايشل"، والتي تأتي ضمن حملة مسعورة تستهدف كل الأسرى في كافة السجون.

وما زالت المسيرات والمظاهرات مستمرة إحتجاجاً على هدم قرى وطرد المواطنين من بيوتهم، فقد انطلقت تظاهرة نظمتها لجنة التوجيه العليا لعرب النقب بالداخل المحتل، تحت عنوان "الصمود والتصدي"، أمام مجمع المكاتب الحكومية في بئر السبع، بمشاركة نواب فلسطينيون في الكنيست "الإسرائيلي"، وشخصات سياسية هامة، والقيت عدة كلمات أكدت رفضهم لمسلسل هدم المنازل والقرى في النقب المحتل، وطرد المواطنين من منازلهم.

وذكرت وسائل الإعلام، أنه "تم إنشاء عيادة جديدة وتم تجهيزها، ولكن لم يتم نقل أي أسير إليها دون أي سبب أو مبرر، وأن الأطباء أو من يمارسون هذا الدور على الأسرى لا يقومون بتشخيص الأمراض بشكل صحيح، ما يترتب على ذلك تفاقم الحالة الصحية للأسير".

وفي سياق منفصل، أخلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" 30 عائلة في مناطق البرج وحمامات المالح والميتة بالأغوار، بزعم إجراء تدريبات عسكرية فيها.

وفي غزة، اتهمت الأكاديمية التركية "توغتشا فارول"، الاحتلال "الإسرائيلي" بإعاقة المبادرات الرامية إلى إقامة محطة توليد طاقة كهربائية عائمة في بحر غزّة، لتلبية احتياجات قطاع غزة من الكهرباء.

وضمن حملة المساعدات المقدمة إلى قطاع غزة من الدول المتبرعة، تم إدخل إلى القطاع 630 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات.

وضمن الزيارات التي تقوم بها المنطمات الدولية لقطاع غزة، لبحث الإعمار بعد سنة من أنتهاء العدوان "الإسرائيلي" على غزة، من المقرر أن يلتقي المبعوث الأوروبي لعملية السلام، فرناندو جنيلتيني،  بوزراء حكومة التوافق ومسؤولين في "الأونروا"، كما أنه سيزور معبر رفح جنوب قطاع غزة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/75510

اقرأ أيضا