القاهرة - وكالات
كشف مسؤول مصري الأربعاء أن القاهرة تعمل على إحياء مفاوضات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة "فتح" و"حماس"، المتصارعتين بالرغم من شراكتهما في حكومة التوافق الوطني.
فقد أشار الناطق بإسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي إلى أن "الجهد المصري المتعلق بالقضية الفلسطينية مستمر ومتواصل وغير منقطع بالرغم من الأوضاع المتردية في المنطقة العربية”. وقال إن “مصر لا تزال تؤكد في جميع اتصالاتها سواء الإقليمية أو الدولية على أن القضية الفلسطينية هي لب الصراع في المنطقة، وتحقيق المطالب العادلة والشاملة لها والتي تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابها وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأضاف عبدالعاطي خلال مقابلة مع "موقع الأنباء الفلسطيني - دنيا الوطن" أن “مصر لن تدخر جهدا للتحرك على كل المستويات للعمل على إعادة إطلاق عملية التفاوض لتحقيق المصالحة الوطنية (…) دون تحقيق المصالحة فإن ذلك سيكون انفصال وتقسيم في الموقف الفلسطيني. لذا يتعين تكثيف الضغوط والإتصالات حتى يتم توحيد الجبهة الفلسطينية لتكون جبهة صامدة وقوية وصلبة في أي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي”.
وقال المسؤول أيضا أن وزير الخارجية المصري سامح شكري يعمل على توحيد وزراء خارجية دول الجامعة العربية من أجل إحياء المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين، مضيفاً أن العربية السعودية أيضا تشارك بهذا المجهود.
