نظمت لجنة الدفاع عن الأسير خضر عدنان، اليوم الأربعاء، خيمةً تضامنيةً للإضراب عن الطعام ليوم واحد، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، والقيت فيها عدة كلمات أكدت على أن الشيخ خضر عدنان رمزاً للقضية الفلسطينية ومواجهة الاعتقال الإداري، داعية إلى أوسع حملة تضامن معه في الداخل والخارج، واعتبرت أن الخيمة رسالة من "حركة الجهاد الإسلامي" والهيئات الشعبية بأن عدنان ليس وحيداً في معركته.
وأكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، د. محمد الهندي، أن "الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ37 على التوالي، يعد رمزاً للقضية الفلسطينية ومواجهة الاعتقال الإداري".
وأوضح الهندي، أن "قضية الاعتقال الإداري وإضراب الشيخ عدنان عليها إجماع فلسطيني"، مؤكداً على "ضرورة أن تكون الفعاليات التضامنية باسم الفصائل والقوى الفلسطينية، خاصة الحقوقية".
وأشار، إلى تشكيل لجنة مساندة للشيخ عدنان من الأخوة الأكفاء من أصحاب الخبرة، والفصائل والقوى الفاعلة، مؤكداً وجود جهد كبير من قبل هذه اللجنة، مطالباً بضرورة إشراك هذه الفعاليات الرافضة للاعتقال الإداري لشريحة كبيرة من المجتمع الأوروبي، لشرح قضية الاعتقال الإداري.
وبين الهندي، أن "الاعتقال الإداري يعني أن المعتقل لا يعرف المدة التي يمكن أن يقضيها في السجن، وأن اعتقاله دون سبب وبأي شكل، فيصبح كالسيف المعلق على رقبة الإداري، لكسر إرادة المعتقل، محاولةً لإذلاله وكسر إرادته"، متسائلاً: لا أعرف كيف يصمت المجتمع الدولي عليها ؟.
وأوضح أن الشيخ خضر عدنان يعرف ظروف اعتقاله، والروح الفدائية التي يمتلكها، مشيراً إلى حركة الجهاد تقوم بالفعاليات، وحريصةً أن تصل هذه الفعاليات للخارج من مؤتمرات وأنشطة في بيروت وأماكن أخرى.
وناشد الهندي، الفلسطينيين في غزة الضفة وكل الفصائل أن تكون فعاليات أكبر، باعتبارها قضية وطنية، مؤكداً لى أننا أمس الحاجة لنكون موحدين حول قضايا وطنية، فهي مناسبة لتحسين العلاقات بين الأشقاء الفلسطينيين.
وأوضح متحدث باسم "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، داوود شهاب، أن "هذه الخيمة تأتي تضامناً للشيخ خضر عدنان الذي يخوض معركة بطولية ليس للمطالبة بمطالب شخصية، بل في مواجهة العدو، والاعتقالات الإدارية التي تعد أحد أشكال الإذلال ضد الأسرى وكافة أبناء الشعب الفلسطيني، وكافة شرائحه في كل مكان.
وأضاف شهاب، أن الخيمة تعد رسالة واضحة من "حركة الجهاد الإسلامي"، والهيئات الشعبية، بأن الشيخ خضر ليس وحده في هذه المعركة، فـ"حركة الجهاد" خلفه وكافة أبناء شعبنا خلفه، محملاً العدو كامل المسؤولية عن حياته، وعن أي مساس قد يضر بحياته.
وأكد، "على ضرورة أن تضغط كل الأطراف الدولية على الاحتلال ليرفع الظلم عن الشيخ عدنان الذي يعتقل لأكتر من مرة بدون أي مبرر مدافعاً عن حقوق شعبنه وثوابته الوطنية، وأن ينهي معاناة الأسرى في سجون الاحتلال".
وشدد شهاب، على أن الأسير عدنان رمز وطني مناضل فلسطيني يضرب عن الطعام من أجل حرية الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن استمرار إضراب عدنان وصمة عار على جبين "إسرائيل" وكافة المؤسسات الدولية.
وأكد الباحث والمختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، "ضرورة الضغط على كافة الدول العربية والأجنبية، من أجل التحرك والضغط لوقف سياسة الاعتقال الإداري، ووضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة".
وأشار إلى ضرورة التحرك السياسي والقانوني والإعلامي لتوقف إمعان العدو، وتضع حداً لانتهاكاته، مشيراً إلى وجود محطات وخطوات كثيرة من أجل وقف كافة الانتهاكات.
وطالب فروانة، بضرورة بوضع قضية الأسرى على ملف محكمة الجنايات الدولية، لأن غياب المحاسبة والملاحقة القضائية هو ما يدعو "إسرائيل" للتماهي والتمادي في ممارساتها بحق الشعب الفلسطيني.