/لاجئون/ عرض الخبر

تقرير سكان اليرموك يواجهون الموت قصفاً وحصاراً

2015/06/09 الساعة 10:00 ص
اليرموك على رغيف الخبز
اليرموك على رغيف الخبز

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ما زال مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق، يشهد اشتباكات عنيفة بين المجموعات الفلسطينية المسلحة من جهة، و"تنظيم الدولة" و"جبهة النصرة" من جهة أخرى، حيث تركزت المواجهات في ساحة الريجة ومنطقة المحكمة، وذكرت التقارير، أن من تبقى من سكان المخيم، يواجهون الموت كل يوم بسبب استمرار القصف والحصار، وعدم  توفر المواد الغذائية والأدوية".

​وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، إن اللاجئ الفلسطيني السوري مارسيل عدنان خليفة (17 عاماً) من سكان مدينة دوما بريف ‫‏دمشق، قضى تحت التعذيب في أحد السجون.

وذكرت المجموعة في بيان صحفي الثلاثاء، أن عائلة اللاجئ استلمت شهادة وفاته، ولكن دون الهوية الشخصية وأغراضه الخاصة، وقد سُجل على شهادة الوفاة بأنه توفي في تاريخ 25 أيار 2012.

وفي السياق، كشفت مجموعة العمل عن أن عدد الضحايا من أبناء ‫‏مخيم الرمل في اللاذقية منذ بداية الأحداث في سورية، وصل إلى  18  ضحية بينهم 10 قضوا تحت التعذيب، فيما قضى 2 برصاص قناص، و3 بطلق ناري، بينما قضى 2 بسبب اختطافهما وقتلهما بعد ذلك، وقضى لاجئ إثر أزمة صحية.

يذكر أن مجموعة العمل وثقت أسماء 70 معتقلاً من أبناء مخيم الرمل في اللاذقية، منذ بداية أحداث الحرب في سورية.

وأكدت المجموعة أن 6 ضحايا فلسطينيين قضوا في سورية منذ بداية حزيران الجاري بينهم ثلاثة تحت التعذيب، ولاجئ قضى برصاص قناص، ولاجئان نتيجة المعارك الدائرة في سورية.

يشار أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين  قضوا منذ بداية الحرب الدائرة في سورية بلغ (2880) ضحية، وذلك بحسب الاحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

وفي سياق أخر، سقط أمس عدد من القذائف الهاون على أطراف مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في ‫حلب، استهدفت محيط سُوَر المطار، صالة الرابية، اقتصرت أضرارها على الماديات، فيما لا تزال حالة القلق والتوتر تسود بين أبناء المخيم نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق المتاخمة للمخيم.

يذكر أن موقع مخيم النيرب الملاصق لمطار النيرب العسكري جعل منه موقعاً استراتيجياً لطرفي الصراع في سورية، وقد تعرض في وقت سابق للقصف، ولإطلاق النار مما أدى إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.

ومن جهة أخرى يعاني من تبقى من أهالي ‫مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين من أزمات حادة في الخدمات الأساسية، وذلك بسبب الدمار الكبير الذي لحق بالمخيم إثر القصف المتكرر الذي استهدفه، والذي أدى إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية للمخيم.

 ويذكر أن معظم عائلات المخيم والتي يبلغ عددها قرابة 4000 عائلة نزحت عنه. 

 

 

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/75398

اقرأ أيضا