قائمة الموقع

بالصور تكريم المعلمين الفلسطينيين المتقاعدين في منطقة صيدا

2015-06-08T08:48:18+03:00
خلال حفل التكريم
صيدا - وكالات

كرّمت "منظمة المعلمين الفلسطينيين" في منطقة صيدا المعلمين المتقاعدين، بحضور ممثلين عن الفصائل والأحزاب الفلسطينية واللبنانية وعدد من المعلمين والأساتذة المتقاعدين، في مطعم "مازونيت" في صيدا، أمس الأحد.

وأكد مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان، مروان عبد العال، أن "كل أشكال الفقر الذي يظهر في عالمنا ما هو إلا لصناعة اليأس وصناعة الإحباط، لكن وجود المثقفين هو رد طبيعي على ثقافة الإحباط واليأس، خاصةً في زمن محاولة إسقاط كل القيم التي تربينا عليها عبر عقود"، وأضاف: "في ظل التجاذبات السياسية التي تمر بها المنطقة العربية تؤثر في قضيتنا الوطنية التي صارت في مهب الريح، وهناك خطورة على الهوية الوطنية الفلسطينية في ظل العولمة، في محاولة لطرد الفلسطيني من التاريخ والجغرافيا والديمغرافية في أكثر من صعيد".

وقال عبد العال: "إن الأونروا تسير في مسلك معروف بتقليص متدرج على أكثر من مستوى، وما تحدث به المفوض الأونروا في الأمم المتحدة أتى نتيجة للفشل السياسي، كما إن قضية اللاجئين لم توجد إلا لتحل، ونحن لانريد أن نكون لاجئين للأبد، ولا نريد أن نخلّد مشكلة اللاجئين، ولا يمكن أن تحل قضية الأونروا إلا بحل قضية اللاجئين، ولا حل لقضية اللاجئين إلا بالعودة لفلسطين".

وألقى كلمة المكرّمين الأستاذ محمد جدّوع، فأكّد أن "تقاعد المعلّمين والعاملين لا يشكل نهاية نضالهم، بل يمثّل إصراراً على الاستعداد الكامل لمواصلة العمل مع بقية الزملاء، لفرض حقوقهم المهنية العادلة المحقة، مشيراً إلى أنه في هذه المناسبة نجدد العهد والوعد على البقاء أمناء على الثوابت الوطنية غير المنقوصة".

وقدّم كلمة "منظمة المعلمين الفلسطينيين" الكاتب عبد رجا سرحان ، شدد فيها على "أن الوظيفة الاجتماعية لمدرسة الجبهة الفكرية تتطلب الحفاظ على المجتمع الفلسطيني، وتعميق الوحدة والتماسك بين مكوناته، ونبذ نهج التعصب المذهبي"، كما أكد على أن "منظمة المعلمين تعتمد استراتيجية الإدارة الذاتية للتفكير التي تساعد على تبني الطرق البناءة لمعالجة التحديات الحرجة".

وفي الختام تم تكريم عدد من المعلمين والمعلمات الذين قدموا عصارة جهدهم للقضية الفلسطينية.

 

اخبار ذات صلة