دخل القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" الأسير الشيخ خضر عدنان، اليوم السبت، يومه الـ33 في الإضراب المفتوح عن الطعام وسط حديث تدهور خطير على صحته، احتجاجاً على اعتقاله الإداري من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي".
وأكد مدير "الوحدة القانونية في نادي الأسير" المحامي جواد بولس، أن الوضع الصحي للأسير عدنان(37عاماً)، من بلدة عرابة في جنين، والمضرب عن الطعام منذ شهر قد دخل مرحلة الخطر، وأنه يعاني من هزال وضعف شديدين وواضحين للعيان.
ولفت بولس الذي أجرى زيارة للأسير عدنان في "عيادة سجن الرملة"، أنه يتناول الماء فقط دون الملح أو أي مدعمات، علما بأنه رفض ويرفض كذلك إجراء أي فحص طبي منذ البدء بإضرابه، ويؤكد على رفضه المثول أمام المحاكم العسكرية أو قيام أي محامي بالدفاع عنه.
ونقل عن عدنان "أن ضباط من مصلحة سجون الاحتلال قاموا بزيارته صباح أمس في زنزانته، وأبلغوه أنهم قرروا نقله إلى مستشفى مدني حتى وإن لزم ذلك استخدام القوة، موضحين أنه ووفقا للوائح مصلحة سجون الاحتلال وفي حالة تجاوز أي أسير مضرب عن الطعام اليوم 31، ويرفض تناول الملح وأخذ المدعمات وإجراء الفحوصات، فإن مصلحة السجون تصنفه كمن دخل دائرة الخطر الشديد، وهذا يستلزم نقله لرعاية طبية مباشرة، بالمقابل أكد خضر رفضه لأن يتم نقله لأي مستشفى مدني".
وبين بولس أن معنويات الأسير عدنان عالية، وهو مستعد لكل الاحتمالات حتى نيل حريته، كما ووجه عدنان التحية لكل أحرار العالم ولكل من وقف ويقف معه في إضرابه عن الطعام، و يؤكد على أن إضرابه وإن كان فردياً، إلا أنه جاء دفعاً عن كل من كان ضحية للاعتقال الإداري في الماضي ومن سيكون ضحيته في المستقبل.
ويشار إلى أن الأسير خضر عدنان محتجز في العزل ولا يملك في غرفته إلا الماء.