/الصراع/ عرض الخبر

نتنياهو يفضل السكوت على ألا يواجه المقاومة من جديد في غزة

2015/06/06 الساعة 06:26 ص
نتنياهو
نتنياهو

على الرغم من تهديدات وزير الحرب الصهيوني "موشيه يعالون"، بأن كيانه سيرد رداً قاسياً على قطاع غزة، إذا استمر إطلاق الصواريخ، فإن جميع التحليلات الواردة في الصحف العبرية في اليومين الأخيرين، أكدت أن الاحتلال غير معني أبداً بتكرار سيناريو الصيف الماضي، وأن تهديدات المسؤولين "فقاعات هواء" ليس أكثر.

وذكر المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" العبرية، عاموس هارئيل، أنه على الرغم من الشدة التي أظهرتها تصريحات المسؤولين بحكومة الاحتلال ونواب الكنيست، وتحريضهم على شن حرب جديدة ضد حركة "حماس" في القطاع ، فإن هذه لا تتعدى كونها "شعارات فارغة" ومناقضة لما ستتبعه حكومة الاحتلال.

وأضاف هارئيل، أنه "حتى الساعة لا يبدو أن حكومة نتنياهو تنوي الرد بعنف على الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة". فخلال أسبوع سقط صاروخان، إلا أن نتنياهو ويعالون يدركون أن العدوان القادم خلال الصيف لن ينتهي بنتائج مبهرة، حتى وإن كان الجيش مستعداً، لذا فهم يفضلون السكوت.

وبحسب الكاتب، فإن حكومة الاحتلال سوف تكتفي بالشعارات والتهديدات أمام وسائل الإعلام، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، أي سقوط صواريخ متفرقة من غزة على مناطق مفتوحة، كما هو الحال منذ صيف 2014 .

ووضح هارئيل، أن "الحرب قد تنشب في حالتين فقط، الأولى إذا بادرت حركة "حماس" وجناحها العسكري بحرب معلنة ضد الاحتلال، أو إذا اتخذت خطوة يعتبرها الاحتلال "تصعيداً" واضحاً". ويعتبر هذا السيناريو مستبعداً لأن من مصلحة حركة "حماس" الحفاظ على الهدوء على حدودها مع دولة الاحتلال، وعدم جره إلى حرب جديدة في الوقت الراهن، مراعاة لأوضاع مواطني القطاع الذين تأثرت حياتهم بشدة بعد الحرب الأخيرة.

أما العامل الثاني، فهو سقوط قتلى من الجانب "الإسرائيلي". أو أن تتمكن هذه الصواريخ من إصابة هدف استراتيجي وهام بالنسبة للاحتلال.

يذكر أن 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة، الأربعاء الماضي، وسقطت على الأراضي المحتلة عام 1948، في منطقة عسقلان.

المصدر: فلسطين اليوم

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/75251

اقرأ أيضا