وكالة القدس للأنباء - متابعة
كلما اقترب موعد انعقاد مؤتمر جنيف، لمناقشة الموضوع اليمني، في 14 الجاري، ازدادت سخونة الضغوط السياسية والميدانية، لتحسين المواقع والشروط لدى مختلف القوى اليمنية، وبدأ كل طرف يعد ملفاته، ويحدد أسماء الأشخاص الذين سيشاركون في المفاوضات، بعد أن وافقت الحكومة اليمنية و "أنصار الله" على المشاركة، وفي هذا السياق، أعلن الرئيس عبد ربه منصور هادي، أنه موافق على جنيف لكنه لن يحضر، وكشفت مصادر مقربة منه، أن وفده سيكون برئاسة نائبه خالد بحاح.
وأوضح مسؤول في الخارجية الأمريكية، أن مساعدة وزير الخارجية، آن باترسون، تتابع التطورات اليمنية عن كثب، وهي ترسل التقارير بشكل منتظم، وتتحرك من نقطة إلى نقطة لجمع اليمنيين حول طاولة جنيف.
وكشف السفير اليمني لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، أنه "اتفقنا مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على موعد الرابع عشرمن الجاري، لعقد مشاورات جنيف، والتحضيرات تجري على قدم وساق.
وقال في حديث له، "الحكومة اليمنية ستشارك بسبعة ممثلين للحكومة وللأحزاب الشرعية، كما سيتم تمثيل الأطراف اليمنية الأخرى بسبعة ممثلين (اثنين من المؤتمر الشعبي، واثنين من جماعة الحوثي، وثلاثة من الأحزاب اليمنية الصغيرة)، ويتم عقد جلسة افتتاحية يشارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، تُعقد بعدها جلسات مغلقة بين ممثلي الأطراف اليمنية والحكومة".
وأضاف اليماني: "أمام الحوثيين خياران لا ثالث لهما، وهو إما أن ينصاعوا للقرارات الدولية ويقوموا بتسليم المؤسسات والمناطق التي احتلوها وتسليم أسلحتهم، ويعملوا على تحقيق انتقال سياسي يليه خطوات لإقرار الدستور وإجراء الانتخابات، وهذا المسار لا يزال مفتوحاً أمام الحوثيين ولا يزال الحوار اليمني - اليمني مفتوحا، والخيار الثاني، إذا لم يلتزم الحوثيون بالقرارات الدولية فإننا سنتجه إلى تعزيز المقاومة".
ميدانياً، مازالت طائرات التحالف مستمرة في قصف مدن اليمن، فشنت ست غارات على مناطق عتق بمحافظة شبوة.
فيما تجددت المواجهات بين "أنصارالله" ومجموعات "القاعدة" وهادي، بمدينة تعز اليوم، وقصف الجيش اليمني مواقع سعودية، وتمكن من السيطرة عليها.
